يشير الخبراء، إلى أن العراق يواجه كارثة إنسانية وبيئية محتملة واسعة التردد، إذا لم يتم على وجه السرعة الاهتمام بسدّ الموصل على نهر دجلة.

ويحتاج السد الذي تم بناؤه في الثمانينيات، إلى أعمال صيانة على أساس يومي، وفقاً لأحد المهندسين العاملين في السد منذ بنائه، وذلك لأن القاع عند مسيل النهر، مصنوع من التراب والجبس الطري، ويتطلب حشواً يومياً. إلا أن أعمال الصيانة الضرورية، توقفت لمدة سبعة شهور على الأقل، منذ سيطرة «داعش» على المنطقة المحيطة بالسدّ.

وتعتبر أميركا سدّ الموصل مصدر تهديد كبير، بحيث إنها أصدرت في فبراير الماضي، تحذيراً للمواطن حول إمكانية انهياره، التي إذا حصلت بالفعل، فستؤدي إلى إغراق الموصل بـ 11 ألف متر مكعب من المياه.

ومع ذلك، يرى بعض العراقيين أن خطر «داعش»، أشد وطأةً عليهم من انفجار سدّ محتمل، ولعلهم محقون في ذلك. وكما قال أحد العمال: «لطالما تمكنا من حلّ تلك المشكلات».

وقصد بها ذوبان الثلج، الذي قد يضع حملاً أكبر على بنية السدّ، التي تعود لعقود، ويعتبر أن التقرير الأميركي مُبالغ فيه. لكن إن لم يكن الأمر كذلك، فإن العواقب ستفوق التصورات، بما قد يدفع الحكومة العراقية لأخذ مسألة سدّ الموصل بجدية أكبر.