في نهاية 2014، سيطر تنظيم «داعش» على ثلث العراق وثلث سوريا، أي ما يوازي مساحة بريطانيا تقريباً، فحكمت الجماعة المتطرفة أكثر من 9 ملايين نسمة. لكن التنظيم، في أقل من عامين، خسر 22 % من الأراضي، وفقاً لتقرير نشرته مجلة «جينز ديفنس ويكلي».

ووفقاً للمجلة، صارع المتطرفون للإبقاء على توازن ميزانيتهم، في أعقاب طرد الأكراد وعدد من العرب المعتدلين، التنظيم من مدينة تل الأبيض على الحدود الشمالية لسوريا.

وشكل الأكراد والعرب السوريون تحالفاً، بمساعدة الضربات الجوية الروسية والأميركية، ويقولون إنهم باتوا الآن على بعد 20 ميلاً من الرقة. ومع تقدم قوات موالية للأسد من مدينة تدمر القديمة، وكسبها مواقع في شرقي حلب، فإن «داعش» يواجه مزيداً من الضغوط.

ويبقى من غير الواضح إلى حد بعيد، ما سيكون عليه تأثير سحب روسيا لقواتها المسلحة في سوريا على «داعش». فرغم أن الطائرات الروسية استهدفت في معظم الحالات، جماعات المعارضة، إلا أنها ساندت أيضاً هجوم النظام السوري ضد «داعش». وسوف تحتفظ روسيا بقدرتها على العمل من قاعدة الحميميم الجوية، ومن قاعدتها البحرية في طرطوس، وأشارت أيضاً إلى أنها ستمضي في قصف المعارضين السوريين.