ظن الناشطون في مجال التغير المناخي أن بوسعهم تقبل فكرة النفط الصخري طالما أن سعره مرتفع بما يكفي لإكساب الطاقتين الشمسية والهوائية حدّ التنافسية.
إلا أن أجندة اليساريين المناخيين الأخيرة اقتضت "إبقاء النفط الصخري في الأرض" تماشياً مع شعار البيئة الخضراء، وهذا ما ستمتثل له إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وأعلنت وزارة الداخلية الأميركية أنها بصدد سحب عقد إيجار ينتهي بالبيع خاص بالتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي على الساحل الجنوبي الشرقي للأطلسي. لكن إدارة أوباما أعلنت أنها ستمضي في ثلاثة مشاريع مشابهة في محيط منطقة ألاسكا، وتلتزم بعشرة عقود إيجار تنتهي بالبيع في خليج المكسيك، لكن إعدام هذه المشاريع أيضاً يجب ألا يشكل مفاجأة لأحد.
وتشير بعض الأوساط إلى أن مخاوف البنتاغون البيئية ليست سوى غطاء سياسي. ويذكر أنه إذا وصل مرشح الجمهوريين إلى البيت الأبيض العام المقبل، فإن أعمال التنقيب ستتوقف في ولاية فيرجينيا أيضاً.
وتسلط حالة المدّ والجزر الضوء على النزعة الراديكالية بشأن الطاقة التي تهيمن على الحزب الديمقراطي.
