يرفض الجمهوريون في الكونغرس تخصيص أموال طارئة لمحاربة فيروس زيكا،لأنهم يقولون إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تعمل على نقل المال الذي تم تخصيصه للرد على إيبولا.
الشهر الماضي، طلب أوباما من الكونغرس توفير 1.8 مليار دولار لمحاربة فيروس زيكا، وهذا مبلغ متواضع، والتأخير يمكن أن يعرض أرواح الألوف للخطر.
وحتى الآن لا يوجد علاج لهذا الفيروس، أو لقاح له. وانتشاره يبدو أن له علاقة بزيادة كبيرة في عدد الأطفال الذين يولدون برؤوس صغيرة الحجم، ويقول خبراء الصحة إن زيكا يمكن أيضاً أن يسبب زيادة في الإصابة بمتلازمة غيليان – باري، وهو اضطراب في نظام المناعة يضرب الأعصاب.
وتوجيه الإدارة من أجل إعادة تخصيص المال من إيبولا إلى زيكا يأخذ بدون حق من حالة طارئة للتعامل مع حالة طارئة أخرى في الصحة العامة. فلم يجر القضاء على إيبولا بعد. وكانت إدارة أوباما تحاول أن لا ترتكب الخطأ نفسه مع زيكا، كما مع ردها البطيء على إيبولا. ويتعين عليها تحويل موارد من أمراض أخرى، مثل حمى الضنك. ولهذا السبب يحتاج الكونغرس أن يخصص أموالاً مكرسة لزيكا الآن.
