ينبغي على الحزب الجمهوري أن يقرر ما إذا كان سيتبنى دونالد ترامب باعتباره مرشحه الحتمي، أو تعريفه كمرشح بغيض، أو رفضه بأمل أن يلتقط أحد المنافسين المتبقين الترشيح، على أساس أن أيا من المرشحين لم يضمن غالبية المندوبين.

بعد عقود من الإذعان للتعصب، والعمل ضد احتياجات الطبقة العاملة الأميركية والأقليات، يبدو أن الحزب الجمهوري يتجه نحو الكارثة. فهل سيؤيد المرشحون الذين هزمهم ترامب هذا الرجل الذي صوروه كتهديد للأمة، أم سيتخذون موقفا أكثر مبدئية؟

بالنسبة للديمقراطيين، تمضي هيلاري كلينتون في مسيرتها نحو الترشيح، لكن لا يمكن تجاهل ضعف جاذبيتها بين الشباب والمستقلين والرجال وبعض ناخبي الطبقة العاملة.وأضمن طريقة لفوز هيلاري كلينتون بالمشككين يكمن في وقف التهرب من بعض جوانب سجلها.

 وهذا يشمل التحدث بمزيد من التفصيل والصراحة الكاملة بشأن تغيير مواقفها السياسية، كما يمثل الإفراج عن نصوص تلك الخطب في «وول ستريت» خطوة أولى مهمة نحو إطلاع أولئك الذين يريدون دعمها على أنها على استعداد لكسب أصواتهم عبر الشفافية.