خطر

جنوب أفريقيا تحمّل زوما مسؤولية فشلها السياسي والاقتصادي

تواجه دولة جنوب أفريقيا خطر تصنيفها بأنها دولة عاجزة اقتصادياً، وقد بلغ معدل نمو الناتج المحلي في العام الماضي حوالي نصف بالمئة، في حين أن العملة الوطنية تشهد تداعياً مستمراً.

اقتصاد جنوب أفريقيا محكوم بفترة طويلة من النمو البطيء أو المعدوم بمعزل عن الشخص الموجود في الحكم، فهل يقع اللوم على الرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما؟

لقد كانت جنوب افريقيا في عداد الدول المتقدمة عند انتهاء عهد التفرقة العنصرية، لكنها كانت نوعاً غريباً من الدول التي تضم حوالي 10 ملايين شخص يعيشون في ظل اقتصاد حديث من ضمن 30 مليون آخرين يعملون في مهن وضيعة، أو يعيشون من الزراعة. لكن الدولة سبق أن تحضرت واتجهت إلى التصنيع، مما يعني أنها لم تعد مؤهلةً لمكافأة المرة الواحدة فقط للنمو المرتفع، التي حظيت بها بعض «الاقتصادات الناشئة».

أفضل ما كان يمكن لجنوب افريقيا أن تتوقعه هو نسبة الـ 3 % التي بلغها النمو بين الأعوام 1996 و2008. وبالكاد كانت تلك النسبة كافية لبلوغ مستوى التوقعات الشعبية برفع المستوى المعيشي. ويبقى السبب الرئيسي وراء هذا الفشل، ووراء أي انتفاضات سياسية مرتقبة، بحسب النخبة في البلاد، شخصاً واحداً هو جاكوب زوما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات