إذا بنينا على معطيات التاريخ الحديث، فإننا ندرك أن الرئيس الأميركي المقبل، سيواجه عالماً يفوق بتقلباته هذا الذي يتصدى له الرئيس الأميركي باراك أوباما.
بدءاً من روسيا والصين وسوريا وإيران وكوريا الشمالية و«داعش»، تدعو قائمة التحديات الأمنية الطويلة، للانزعاج، وتتطلب خيارات سياسية فطنة، تحظى بدعم جيش قوي لحماية المصالح الأميركية.
ولم يوضح المرشحون الرئاسيون مقاربتهم الخاصة لموازنة الإنفاق العسكري التي تشكل بقيمتها البالغة 580 مليار دولار لعام 2016، نصف الموازنة الاتحادية التقديرية.
وفي هذا الإطار، وقبل ضخ أي أموال أخرى، يتعين على البنتاغون، التي أهدرت مليارات الدولارات على برامج مضللة، أن تثبت أنها مدبرة أفضل.
تحتاج أميركا لجيش قوي متطور تكنولوجياً، إلا أن التعويل المفرط المدفوع سياسياً على البنتاغون، غالباً ما شكل انعكاساً للمعاملة السيئة بحق وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية، كما ترجم اقتطاعات من البرامج الوطنية التي تسببت بأذى المواطنين المعرضين. ولا بدّ للرئيس العتيد من إقامة توازن صحيح بين الكفتين.
