تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما حين تولى منصبه، قبل سبع سنوات، بأن يغلق معتقل غوانتانامو في كوبا، كسجن أثبت بعد سنوات من احتجازه السجناء المقبوض عليهم من أنحاء العالم نتائجه العكسية. إلا أن أوباما فشل في تحقيق الوعد من جراء المعارضة البرلمانية.
إلا أنه قدم، أخيراً، خطةً أخرى للوفاء بالتعهد، لكنها سرعان ما لقيت نقض الجمهوريين. وعلى الرغم من الشوائب التي اعترت الاقتراح، فإنه يستحق النقاش، لأنه وكما قال أوباما محقاً، لا يجدر تمرير هذا الإرث المتقيح من عهد الرئيس الأميركي جورج بوش، رداً على أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، إلى الرئيس العتيد.
وقال السناتور جون ماكين، رئيس لجنة الهيئات المسلحة، إن «لجنته ستدقق عن كثب وتجري جلسات استماع» حول اقتراح أوباما. وتشكل الخطوة مدخلاً للإدارة الأميركية للعمل مع أعضاء الكونغرس الراغبين في إقفال المعتقل لتطوير خطة أكثر تفصيلاً. ولا يتعين على أوباما أن يكتفي بطرح الخطب المتعلقة بإغلاق غوانتانامو، بل عليه متابعة حيثيات القضية في أروقة الكابيتول هيل.
