في نقاش جرى أخيرا، دافعت هيلاري كلينتون عن مقولاتها في الماضي، التي أشارت فيها إلى أن على أطفال المهاجرين من أميركا الوسطى أن يعودوا إلى وطنهم عندما يصلون إلى الحدود، في رسالة إلى العائلات الأخرى مفادها: لا تأتوا. وهو ما أشار اليه بيرني ساندرز على الفور بأنه جواب خاطئ.
وضع الحدود هو موضوع استحواذي بالنسبة إلى الجمهوريين، إلا أن ساندرز وكلينتون لم يتحدثا كثيراً بشأن هذا الأمر. وهما يتفقان على أن سياسات الإنقاذ التي أتى بها الرئيس الأميركي باراك أوباما كانت قاسية. ولا يعدان بأن يفعلا أكثر مما فعل لمساعدة المهاجرين كي يعيشوا ويعملوا من دون خوف من النفي.
وعلى مر السنوات، أظهرت كلينتون ميلا مؤسفاً نحو التأرجح بين القسوة والرحمة في قضايا الهجرة. ويبدو أنها تصل بشكل غريزي إلى سياسة أقسى قبل أن تصل إلى الهدف المنشود، أي إلى مواقع تعكس بدرجة أكبر المثل الأميركية للترحيب، وهي المثل التي تحدث عنها ساندرز بطلاقة، أخيراً. كان التدفق عبر الحدود حالة طوارئ إنسانية،قبل أن يصبح أزمة وطن أمنية. وسيقتضي الأمر جرأة والكثير من المال من الولايات المتحدة كي تعمل من أجل حقوق اليائسين.
