ظل احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مطروحاً لفترة طويلة من الزمن. ولم تتحمس بريطانيا تماماً لفكرة الاتحاد الأوروبي، ومنتقدو فكرة الاتحاد الأوروبي يعطون انطباعاً بأنه لا شيء يقدمه الاتحاد يمكن أن يجعلهم يتراجعون عن موقفهم.

ووعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بإجراء استفتاء بشأن عضوية بريطانيا في يونيو المقبل. والتصويت بالانسحاب سيوجه ضربة قوية إلى الاتحاد الأوروبي، الذي يعاني من أزمة اقتصادية وأزمة مهاجرين. ومع أخذ كل ذلك في الاعتبار، فإن رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك قدم اقتراحاً بتعديل التزامات بريطانيا تجاه الاتحاد، الذي يقول إنه يمضي «بعيداً بالفعل في معالجة كل المخاوف التي أشار إليها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون».

سيل اللاجئين الآتي من الشرق الأوسط وأفغانستان وأفريقيا يزداد يوماً بعد يوم. وهذه الأزمة سببت مخاوف جدية في بريطانيا، ولكن في حال خرجت من الاتحاد لن يكون أمامها الكثير كي تقوله من أجل سياسات الهجرة الأوروبية ولا حق في حراسة مدخل النفق في كاليه بفرنسا، حيث يحاول آلاف المهاجرين الوصول إلى الشواطئ التي يتكتل عندها الجميع.