شهدت المحادثات الثنائية الشاملة بين الهند وباكستان تأخيراً لأكثر من شهر، إلا أن تصريحات مفوض الهند السامي لدى باكستان غوتام بامباويل تشير إلى أن مسؤولين من الطرفين يحاولان إيجاد أجواء مناسبة لإطلاق عجلة المباحثات.

وفي حين لم يذكر أية شروط مسبقة لبدء المباحثات، لم يكشف بامباويل عن محاولات وزيري خارجية البلدين ومستشاري الأمن القومي تحديد موعد محدد لإطلاق المحادثات، وهو إطار زمني مرتبط على الأرجح بتقدم سير التحقيقات في الاعتداء على القاعدة الجوية في «باثانكوت».

وقد أدرك رئيسا وزراء البلدين، في مسار اتخاذ القرار باستئناف المحادثات الشاملة، أن العلاقة بين الهند وباكستان لا يمكن تقزيمها وحصرها بمسألة واحدة.

وتوصل رئيس وزراء الهند نارندرا مودي، أخيراً، إلى أن نقاش مسألة الإرهاب دون سواها من المسائل لا يجلب السلام على الأرجح.

لم يبطل اعتداء «باثانكوت» مفاعيل المباحثات الثنائية الشاملة، بل إنه خلافاً لذلك، قد عزز ضرورة تعامل الهند وباكستان وتعاونهما مع بعضهما بعضا.

من المؤكد أن التحقيق الهادف يمكن أن يسير بمحاذاة المباحثات ويشكل باكورة نجاحاتهما.