شهدت الحرب السورية تصعيداً، دفع بالمزيد من المواطنين للمنفى . ولطالما كانت المخاوف الدبلوماسية بشأن السلام كبيرة، إلا أن الأمر الجيد الوحيد الباقي الذي بقي ثابتاً على امتداد الصراع تمثل في مواصلة سكان الدول العاديين في الدول المجاورة فتح أبواب بيوتهم للاجئين أو القدوم لمساعدتهم.

ولا تزال دول الاتحاد الأوروبي غارقةً في أزمة سياسية حيال الرد المناسب على تدفق اللاجئين، وتعرض المسؤولون الأتراك للانتقادات، بعد إقفال بعض حدود البلاد.

وبينما يسوي القادة السياسيون نزاعاتهم حيال الأزمة، يهرع المتطوعون ضمن شبكة من التعاضد لاستقبال السوريين الهاربين بدافع التضحية بالنفس.

وسلط الضوء على بصيص الأمل ذاك تقديم مجموعة تزيد عن 230 أكاديمياً غربياً وآخرين، أخيراً، عريضة تضم قرابة 700 ألف توقيع لترشيح أسماء متطوعين من الجزر اليونانية بالقرب من تركيا للحصول على جائزة نوبل للسلام هذا العام.

وشهد لبنان وتركيا والأردن مشاهد تعاطف مماثلة، تجعل من المتطوعين نبراساً لطبيعة البشر الخيرة وسط صراع يبدو بلا نهاية، وتبعث لأوروبا والعالم برسالة أبعد من جائزة السلام حول ضرورة حسن الضيافة.