يرى العالم الصيني مينكسين باي أن الصين في ظل قيادة الرئيس الصيني شي جينبيغ: «يسيطر عليها الخوف بطريقة لم تشعر بها منذ حقبة ماو تسي تونغ»،...

ويستشهد بحملة القمع العنيفة على ناشطي حقوق الإنسان والمسؤولين عن الفساد والمثقفين وحتى المستثمرين منذ عام 2012، والتي يشعر بها في هونغ كونغ، حيث يخوض سكانها نقاشاً محموماً في كيفية التعاطي مع قمع الحزب الشيوعي المبني على الخوف.

في عام 2014، قمعت تظاهرات واسعة من قبل حركات شبابية غير عنيفة للفوز بالديمقراطية الكاملة، فبدأت جماعة أكثر راديكالية تدعى «هونغ كونغ الأصلية» في كسب النفوذ.

وفي 8 فبراير الحالي، انفجرت الأحقاد عندما حاول مسؤولون في هونغ كونغ إغلاق أكشاك بائعي الأسماك وغيرها من أكشاك الأطعمة المحلية على الطرقات، فأسفرت الاحتجاجات عن جرح 90 شرطياً واعتقال 54 شخصاً.

وأخيراً، قالت محامية ومشرعة سابقة في هونغ كونغ إنه ينبغي على سكان هونغ كونغ معرفة متى يساومون ومتى يقفون دفاعاً عن مبادئهم، مضيفة: «حكم القانون هو من المبادئ التي لا يمكن المساومة عليها». وهذه كلمات حكيمة صادرة من مكان صغير يتعامل مع عملاق مخيف في الجوار.