توقف العالم طويلاً أمام تقرير وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول» الذي يفيد أن أكثر من 10 آلاف طفل ممن دخلوا أوروبا خلال السنتين الماضيتين اختفت آثارهم، مما يثير الخوف من أن يجري الإتجار بالعديد منهم من قبل الجماعة الإجرامية، التي تربح كثيراً من نقل اللاجئين من وإلى أوروبا.
ويعتقد أن العديد من هؤلاء الأطفال هربوا من مراكز الاحتجاز، حيث لا يشعرون بالأمان ويجري إبقاؤهم في أغلب الأحيان دون إطلاعهم على حقوقهم. وبعضهم مراهقون، وكثيرون منهم من سوريا وأفغانستان أرسلوا من قبل عائلاتهم بأمل الانضمام إليهم لاحقاً.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من نصف اللاجئين الذين يعبرون البحر المتوسط بالمراكب هم من الأطفال الآن، فيما أكثر من 79% من اللاجئين الذين وصلوا أوروبا السنة الماضية كانوا من الرجال.
ويحتاج الاتحاد الأوروبي إلى زيادة التمويل لتحسين الخدمات لأولئك الأطفال، وتدمير شبكات التهريب واعتقال ومعاقبة أي مرتكب للجرائم ضد الأطفال، فجميع الدول الأوروبية وقعت على معاهدة الأمم المتحدة لحقوق الأطفال.
