استضاف الرئيس الأميركي باراك أوباما الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس في البيت الأبيض، أخيراً، احتفاء بالتوقيع الوشيك على اتفاق سلام يمكن أن ينهي أحد أقدم الصراعات في التاريخ.
وبالنظر الى إنفاق 10 مليارات دولار أميركي خلال السنوات الخمس عشرة الماضية على التدريب ودعم القوات الأمنية في كولومبيا، فإن المسؤولين في واشنطن يشعرون بالفخر تجاه المساهمة الأميركية في التحول الذي طال البلاد. وقال أوباما في حفل بالغرفة الشرقية:«جميعنا يعلم أن من الأسهل بدء الحروب مقارنة بإيقافها، ولكن عقب نصف قرن من الصراع الموجع حان الوقت للسلام».
أحد أول التحديات لحقبة ما بعد الهدنة سيكون تشكيل محاكم خاصة. وقد توصلت الحكومة الكولومبية وقوات «فارك» إلى اتفاق غامض بشأن العدالة الانتقالية في العام الماضي. وأحد أهم أهداف واشنطن لتحقيق استقرار طويل الأجل في كولومبيا تمثل في خفض إنتاج الكوكايين إلى النصف. ومع ذلك فإن تجارة المخدرات لا تزال تزدهر. ولا يزال الطلب عليها قويا في الولايات المتحدة. وما من طريقة سهلة لإصلاح الأمر، إلا أن الوقت حان بوضوح لاتباع نهج جديد.
