أصبحت قضية جوليان أسانج المثيرة للفضول مدعاة اهتمام أكبر، أخيراً، عندما خلصت لجنة حقوقية في الأمم المتحدة الى أن مؤسس موقع ويكيليكس «اعتقل تعسفيا» من قبل بريطانيا والسويد لأكثر من خمس سنوات، بما في ذلك السنوات الثلاث والنصف التي كان فيها لاجئا دبلوماسيا في السفارة الإكوادورية في لندن.
وأمضى أسانج، البالغ من العمر 44 عاما الذي كان يعتبر في وقت من الأوقات قرصاناً للكمبيوتر ويحمل جوازاً أستراليا، السنوات الخمس يكافح أو يتهرب من الجهود البريطانية لتسليمه إلى السويد، التي تقول إنها تريد مساءلته عن اتهامات بالاغتصاب.
أسانج ومؤيدوه يقولون إن ما يحدث بالفعل محاولة لتسليمه إلى الولايات المتحدة، كي يواجه اتهامات لدوره عندما كان في ويكيليكس ونشر عشرات الألوف من أسرار الجنود الأميركيين والدبلوماسيين عام 2010. «نيويورك تايمز» و«الغارديان» نشرتا كثيرا من البيانات.
ولم توجه السويد ولا الولايات المتحدة اتهامات رسمية ضد أسانج، والاتهامات التي قد توجهانها إليه غير واضحة. وفي النهاية فإن حكم الأمم المتحدة على الرغم من غموضه قد يمنح السويد وبريطانيا طريقا كي تبتعدا عن القضية، التي لم يكن لها معنى من البداية.
