ساد الدوائر الدبلوماسية كثير من الشك حيال ما إذا كان الرئيس الروسي بوتين على استعداد للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، الذي بدأه في أوكرانيا.
وذلك لتحرير الاقتصاد الروسي المنكوب من العقوبات الغربية.
وعلى الرغم من ذلك، ليس من الواضح ما إذا كان الكرملين جاهزاً لتقديم تنازلات أو بالكاد يحاول فصل الحكومات الغربية، وتحويل اللوم عن المأزق الدبلوماسي إلى أوكرانيا.
ولا بد من وضع بوتين تحت الاختبار، ولكن حتى الآن فإن الحكومات الأوروبية وإدارة باراك أوباما لا تفعل اللازم لوضعه في المركز، مثل الخطوة الرئيسة الأولى لوقف إطلاق النار والمعايير الأخرى لضمان الأمن.
بوتين أظهر أن بإمكانه فرض وقف لإطلاق النار في حال اختار فعل ذلك، وقد قام بذلك لفترة وجيزة في سبتمبر الماضي. وبينما بدأت القوات الروسية بالتوجه نحو سوريا، بدلاً من الضغط على أوكرانيا، فإن على إدارة أوباما أن تستعين بالاتحاد الأوروبي، الذي يلح على أن بوتين يثبت بالأفعال أنه جاهز لإنهاء الحرب.
وفي حال فعل ذلك فيمكن إعداد الأجواء لوضع اتفاقية سياسية، ولكن في حال لم يتم ذلك، فسيعلم جميعنا على من يلقى اللوم بخصوص الصراع المجمد.
