تدفع المعلومات المحدودة المعروفة عن فيروس زيكا، باتجاه المبادرة بالردّ الدولي الأقوى الممكن عليه. وتشكل التشوهات الخلقية التي تظهر على الأطفال حديثي الولادة، العامل الأكثر إثارة للصدمة.

ولقي إعلان منظمة الصحة العالمية، أخيراً، عن فرض حالة الطوارئ الصحية، ,هي الأولى منذ إعلان مماثل لدى انتشار وباء «إيبولا» المفاجئ عام 2014، الترحيب. كيف لا وزيكا فيروس خطير، غير متوقع، يعبر حدود العالم طليقاً، وسط توقعات الخبراء بأن يصيب أربعة ملايين شخص، ويصل إلى آسيا، والدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى.

اليوم، ومع دخول الردّ الدولي حيز التنفيذ، تنبري المسؤولية الفردية، كما جرى خلال أزمة «إيبولا»، حيث تمت نصيحة الأفارقة بتغيير عادات التحية والدفن التقليدية. وأنذر الأزواج بتأجيل مواعيد الحمل، كما أشير إلى ضرورة ارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة، ورش رذاذ طارد للحشرات بسخاء.

لا بد لانطلاق الأبحاث حول زيكا، من أن يترافق مع مساعٍ حكومية لإرشاد المواطنين، وتوزيع المبيدات، وتجفيف المستنقعات، مواطن تكاثر بعوضة الحمى الحمراء. لقد نجحت تلك الأساليب في الماضي، ولا بد أن تنجح اليوم.