رد العالم بمليارات الدولارات من المساعدات الإنسانية على حالات الطوارئ في مختلف الأرجاء، إلا أن تلك الحاجة تجاوزت ذلك السخاء.
والحقيقة أنه على غرار ما قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون: نحن نعيش في عصر الأزمات العملاقة، فالحروب والأمراض شردت 125 مليون شخص من منازلهم وحرمتهم من حياتهم التقليدية.
ولتزويد هؤلاء الأشخاص بأدنى وسائل العيش، فذلك يتطلب مساعدتهم بأربعين مليار دولار أميركي في العام. ووصل الرقم إلى 24.5 مليار دولار عام 2014، أي أكثر بـ12 ضعفاً من الملياري دولار التي جمعت عام 2000، وذلك يعكس عجزاً يقدر بنحو 15 مليار دولار أميركي.
النظام الحالي الذي يستند إلى الرد على الأزمات كما تحدث، وعلى فكرة عفا عنها الزمان، تتمثل بأن كل أزمة تكون محصورة في الزمان والمكان لا تكلل بالنجاح على نحو جلي.
يجب على الحكومات والمنظمات أن تسعى للتوافق على العروض الأساسية لتقارير الأمم المتحدة. وبالنظر إلى أزمة اللاجئين في أوروبا، فإن الفشل يمكن أن يجر البلاد إلى أزمات أخرى. وبتصحيح تمويل الأزمات المالية، فإن المساعدة ضرورية لتوطيد الاستقرار العالمي.
