أشارت بعض الحقائق الأساسية في تقرير حول كوسوفو إلى تراجع تصورات الشعب البوسني حول السلامة والأمن في البلاد، وكشفت دراسة صادرة حديثا كيف أن ذيول الأزمة الانتخابية واستمرار التوتر في شمالي البلاد قد ترك أثره على التصورات الأمنية للمواطنين.

وفي حين تعمقت حدة الانقسامات بين حكومة كوسوفو في العاصمة بريشتينا والشعب الصربي في كوسوفو، ازدادت مخاوف الجماعات الإثنية من تجدد الصراعات الدامية في الأعوام المقبلة.

وأظهرت النتائج، عموماً، بقاء الشعب على رأيه حيال سيطرة التسيب على المؤسسات العامة، وغياب المحاسبة، وانتشار الفساد. وطال انعدام الثقة المجتمع الدولي كذلك، بما فيها بعثة تطبيق القوانين الخاصة بالأمم المتحدة لإخفاقها في تنفيذ تعهداتها الأساسية وعدم ملاحقة ما يسمى بالحيتان.

وسلطت التوصيات الأساسية لحكومة كوسوفو الضوء على الحاجة لتعزيز الشفافية، ومستوى التجاوب، والمحاسبة في الحوكمة، والهيئة القضائية والقطاع الأمني في البلاد، وضرورة المبادرة إلى فتح حوار مع صرب كوسوفو في الشمال، واعتماد آلية الانضمام الخاصة بالاتحاد الأوروبي في بلورة رؤية مشتركة حول كوسوفو.