لفظ سياسيان من التحالف الحاكم في ألمانيا أخيراً، عبارة قد تكون أخباراً سيئة بالنسبة إلى المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، وهي «أزمة حكومية».
وتحدث أحد المشرعين عن «أيام الفوضى في الاتحاد»، حيث قد تقود «أزمة للاجئين» إلى «أزمة حكومية»، وسخر الآخر قائلاً: «ألمانيا اليوم بالفعل وسط أزمة حكومية».
مشكلات اليوم، التي تأتي وسط الاحتجاجات على سياسة ميركل الخاصة باللاجئين عقب هجمات ليلة رأس السنة في كولونيا، بالتأكيد أكثر خطورة مما تعين على ألمانيا، وميركل أن تواجهاه قبل سنتين. وقبل ذلك كانت ميركل حريصة على عدم حدوث أي أزمة، مهما كان نوعها.
وعجل تزايد عدد اللاجئين الساعين إلى الحصول على لجوء سياسي باشتباك ثقافي واستياء في جميع أنحاء البلد. والأخبار بشأن عما أسفر هذا الفشل، الذي يؤثر على كل ألمانيا، تتصدر عناوين الصحف، ودائماً ما كانت هناك مشكلات سياسية، إلا أن ميركل اليوم وسط هذه المشكلات.
التحالف طويل الأمد بين حزب ميركل والحزب الديمقراطي الاجتماعي بدأ بالركود، وفشلت ميركل في إظهار أي نتائج حقيقية حيال المفاوضات على مستوى الاتحاد الأوروبي، ومع تركيا. وفي هذه الأثناء، فإن إدارة الأزمة المحلية لا تبدو بأنها تتوازى مع الأحداث. ويبدو أن الحكومة قبلت بحقيقة أن التشريع بشأن اللجوء السياسي لن يحشد الدعم الكافي، ولا يمكننا فعل شيء ما اليوم، وهو ما يعتبر أمراً سيئاً، ولكن هذه هي الحال اليوم.
ويتم اليوم شجب سياسة ميركل بشأن اللاجئين، سواء داخل حزب يمين الوسط حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أو خارجه. وزير النقل كان الأول الذي رفع صوته معارضاً ميركل. وقال إن على الحكومة أن تحضر لإغلاق الحدود. الحقيقة هي أن هناك اتفاقاً بالفعل بشأن الكثير من النقاط، مثل إشراك اللاجئين في تمويل اندماجهم في البلاد.

