سطّر انتخاب تساي إنغ ون رئيسةً لتايوان، أخيراً، حجم التباين السياسي الكبير والسريع بين الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمةً، والصين الشيوعية بقيادة الرئيس شي جينبينغ.

وأصبحت ون البالغة من العمر 59 عاماً، أول امرأة تنتخب على رأس بلد آسيوي بدون حظوة نسب ذكوري ما، وبموجب عملية انتخاب ديمقراطية لا غبار عليها. وفي حين فاز حزب ون الديمقراطي التقدمي بغالبية الأصوات، تقبل حزب الكومينتانغ الخصم الهزيمة بشرف.

وأعربت الإدارة الأميركية، على غرار ون، عن رغبتها في «استمرار أجواء السلام والاستقرار بين تايوان والصين»، ولهذا السبب عليها أن تحض بكين على قبول عرض ون لإيجاد صيغة تعايش جديدة. كما يتعين على واشنطن التوضيح بأنها سترد على أي محاولة صينية لترهيب الحكومة التايوانية، وأن تنصح جينبينغ بأنه بإمعانه في انتهاك الضمانات القانونية لهونغ كونغ وقمع المعارضين، فإنه يكرس النمو المستدام للقوى المؤيدة للاستقلال في تايوان الديمقراطية.