اعتبر الطريق السريع بممراته الثمانية الممتدة شمالاً بطول 45 كيلومتراً من قلب نيروبي وصولاً إلى منطقة ثيكا الصناعية تحفة الهندسة الصينية، عند افتتاحه عام 2012، بعد أقل من أربع سنوات على بدء العمل عليه.

أما «طريق كيليليشوا الدائري» الذي يمر في قلب العاصمة الكينية، فوصفه المحلل الاستثماري علي خان ساتشو بأنه يتمتع: «بمعايير أعلى من أي طريق آخر في نيروبي كلها».

وعلى الرغم من أن الجانبين الصيني والياباني لا يقران بانهماكهما الدائم «بتفوق أحدهما على الآخر في كل ما يقومان به»، إلا أن الأدلة تشير إلى عكس ذلك ، سيما في ظل اعتبار الاستثمارات اليابانية أكثر مصداقية وأجود نوعيةً من نظيرتها الصينية، التي تسعى للتحسين.

وقال سفير اليابان لدى كينيا معلقاً: «كلفة المشروع الياباني أعلى قيمةً ربما، لكن تكلفة دورة الحياة أفضل نظراً لقلة الحاجة للصيانة.»

وفي حين يشكل الاستثمار الصيني في كينيا مزيجاً من التعاون الحكومي والخاص، ويبرز حالياً بمشروع سكك حديدية بقيمة خمسة مليارات دولار، تعزز اليابان حضورها، وتولي القطاع الزراعي اهتماماً خاصا،ً على قاعدة التنافس الابتكاري.