تدفق أكثر من مليون شخص إلى أوروبا في عام 2015، في أكبر موجة من النزوح منذ الحرب العالمية الثانية. وصول هؤلاء اللاجئين يختبر الاتحاد الأوروبي على نحو مؤلم، ويشحن أحزاب أقصى اليمين الكارهة للأجانب، ويوجد الشقاق بين دول الاتحاد الثماني والعشرين بشأن كيفية التعامل مع الأزمة.

وقتل أكثر من 3700 شخص عام 2015 لدى محاولتهم عبور المحيط الأطلسي. وينذر العام الحالي بأنه قد يكون أسوأ. والاتحاد الأوروبي يتنبأ بأن نحو ثلاثة ملايين شخص من الساعين للحصول على اللجوء السياسي سيصلون إلى أوروبا خلال العام الجاري.

معظم الساعين للحصول على لجوء سياسي من الذين يصلون إلى أوروبا هربوا من الحرب السورية. وإيجاد حل سلمي قد يسمح لكثيرين بالرجوع، إلا أن أوروبا يجب أن تفعل ما هو أفضل من ذلك بشأن الهجرة، سواء حدث تقدم في سوريا أم لم يحدث.

المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، التي أبدت قيادة رائعة بشأن أزمة اللاجئين، قالت في خطابها أخيرا إن: «التعامل بشكل صحيح مع أزمة اليوم التي فرضها تدفق كثير من اللاجئين ودمج أعداد كبيرة من الناس يعد فرصة للغد». وهذه كانت رسالة العام الجديد التي يجب على كل أوروبا أن تصغي إليها.