يتسم المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالمغالاة وتعظيم الذات، والتعطش للأضواء، إلا أنه لا يحظى بمنصب رسمي،دع جانبا بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي، ولا يملك السلطة على أي لجنة نيابية، كما لا يملك حق إصدار مذكرة إحضار، ولا قوة فرض الإدلاء بشهادة، ولا إمكانية الوصول إلى ملفات مكتب التحقيق الفيدرالي، أو أي ملف سري آخر يمكن استغلاله للقضاء على الناس مهنياً أو تشويه سمعتهم.

ويقر المدافعون عن ترامب، قبل سواهم، بنزعته للذهاب بعيداً في كل شيء بدءاً من رأيه بالنساء، ووصفه المهاجرين المكسيكيين ب«الغاصبين»، وصولاً إلى موقفه من المسلمين.

لكن كما حال جميع المبررين، يصر مؤيدو ترامب على أن مرشحهم يجيد وضع الإصبع على الجرح، على الرغم من الإدانة الصارخة التي تكاد تتزامن مع أي طرح يهمس به.