أثار تردد البرازيل في قبول سفير إسرائيلي نظراً لكونه مستوطناً من الضفة الغربية مواجهة مع إسرائيل، التي تحذر من أن الأمر قد يؤدي إلى تدني مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين.

تعيين داني ديان، الذي يعتبر رئيساً سابقاً لحركة الاستيطان اليهودي، قبل أربعة أشهر، لم يرق لحكومة البرازيل ذات الميول اليسارية، التي دعمت إقامة دولة فلسطينية خلال السنوات الأخيرة.

وقال مسؤول إسرائيلي لم يكشف عن هويته إن على إسرائيل أن تختار مبعوثا آخر لأن اختيار ديان تسبب بتردي العلاقات، التي أصيبت بالضرر عام 2010 عندما قررت البرازيل الاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي المناطق التي احتلتها إسرائيل واستوطنتها عام 1967.

وارتفعت حدة التوترات السنة الماضية،عقب أن نعت متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية البرازيل ب«القزم الدبلوماسي» بعد أن استدعت البرازيل سفيرها لدى إسرائيل للاحتجاج على الهجوم العسكري على غزة. ولإسرائيل دور كبير في تزويد البرازيل بالتقنيات المتعلقة بالطائرات لقطاع الطيران والدفاع في البرازيل.

وقال سيلسو اموريم،وزير الخارجية والدفاع البرازيلي السابق، إن الخلاف الدبلوماسي بشأن تعيين ديان أظهر أن:«الوقت حان كي تقلل القوات البرازيلية اعتمادها على إسرائيل».

وأعلنت الحكومة البرازيلية غضبها أيضا من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعيين ديان على موقع «تويتر» قبل أن يتم إخبار البرازيل، دع جانباً أن تعلن موافقتها على اعتماده سفيرا لإسرائيل لديها. وأخيرا، تحدث ديان في معرض الدفاع عن ترشيحه، قائلا للإعلام الإسرائيلي إن حكومة نتنياهو لم تفعل ما فيه الكفاية للضغط على البرازيل للقبول به.

وقال ايمانويل نحشون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية، إن العلاقات مع البرازيل «جيدة ومهمة»،مشيرا إلى فتح إسرائيل قنصلية جديدة في البرازيل وفرص عمل لشركات الأمن الإسرائيلية خلال الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.