الكوارث الطبيعية وتلك التي هي من صنع البشر تحدث ثغرة في المجتمع. وعندما تكون هذه الثغرة في أماكن مثل الصين،فإن الإخفاقات المنهجية غالباً ما يتم كشفها. الانهيار الأرضي الذي وقع في مدينة شنزين الصينية، أخيرا، أكد أخطار النمو الجامح والتراخي في التفتيش على السلامة .

وتمثل شنزين أهمية خاصة بالنسبة للصين، فهي موقع أول منطقة اقتصادية خاصة . و أعادت المدينة اكتشاف نفسها كمركز عال للتقنية، وأدت عملية البناء لإخراج كميات هائلة من النفايات. وفي عام 2013 افتتح محجر قديم للتفريغ على مشارف المدينة ليستخدم مكباً للنفايات.

الشاحنات كانت تهدر في الموقع ليلا ونهارا، مفرغة القمامة والأنقاض التي أصبحت كومة هائلة. وقد تحول المكب إلى تل هائل من الطمي الأحمر، واكتسح مساكن العمال المجاورة له،ودفن المقيمين فيها أحياء،.

وعندما تحدث الكوارث، فإن المسؤولين الصينيين يحاولون فرض رقابة على التقارير الإخبارية، أو إلقاء اللوم على البيروقراطيين من المستوى المتدني. ولكن عقب مرور فترة على الكارثة، فإن الفشل الأكبر يبقى غير متطرق له، وهو نظام الحكم التعسفي من الأعلى الذي لم يتطلب يوما ما إجابة من الشعب.