يعد اللقاء المفاجئ بين رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ونظيره الباكستاني نواز شريف، أخيراً، أحد أكثر الأحداث الباعثة على الأمل في نهاية عام 2015. وأظهر اللقاء، الذي تناول الخطط والأفكار المهمة، روح الكرم لقادة قوتين نوويتين، كانتا على خلاف لمدة طويلة، بحيث اعتبر جنوب آسيا أخطر مكان على وجه الأرض.

وبينما لا تنجز قمة واحدة، تحقيق السلام، إلا أن الزيارة تلمح إلى أن البلدين يستطيعان، حالياً، تجاوز المسائل الصعبة في ما يتعلق بالأراضي، والإرهاب، والانقسام الديني، والهوية الوطنية.

وفي حال أدت الزيارة لمزيد من التقدم في عام 2016، كتوسيع التبادل التجاري عبر الحدود، والحوارات بين الناس، يمكن أن يوثق التاريخ الحدث بشكل مماثل، لتحسين العلاقات بين ألمانيا وفرنسا بعد الحرب العالمية الثانية.

لم تكن الزيارة هي الأولى التي يلتقي فيها قادة البلدين. وخلال العام الماضي، عمل دبلوماسيو البلدين، على تمهيد السبيل لإيجاد تقارب محتمل.

ولكن بشكل أكبر من مطابقة المصالح الذاتية، تحتاج كل من الهند وباكستان لتبني القيم المشتركة، والبناء على الثقافة والتاريخ المشتركين. وتظهر حفاوة لقاء كل من رئيسي وزراء الهند وباكستان، ما يمكن تحقيقه.