لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
سياسات إيران التوسعية وتحركاتها العدائية تجاه دول في المنطقة وشعوبها، لا تنشر الفوضى وتغذي الصراعات فحسب، بل إنها تهدد وحدة المنطقة وتماسكها، بتدخلات سافرة في اتجاهات عدة، لاسيما العسكرية، مستغلة العواطف بخطابات طائفية، للدفع بالميلشيات الطائفية في المشهد السياسي والميداني بقوة، بما يخدم أجنداتها.
تورط إيران العسكري في العراق وسوريا أطال أمد الحرب وأثار الانقسامات الطائفية العميقة في البلدين، كما غيّر دعمها الحوثيين الذين انقلبوا على الشرعية في اليمن وجروا البلاد إلى حرب طاحنة معادلة الصراع وضاعف معاناة اليمنيين، فضلاً عن دعمها المباشر منذ عقود لحزب الله اللبناني وتدخلها في إدارة الدولة اللبنانية، ودعمها لحركة «حماس» بما يعمق الانقسام الفلسطيني.
فرض أيديولوجية
يقول المحلل السياسي سعد عبدالمجيد، الخبير في الشؤون التركية، إن «الدعم الإيراني يقدّم إلى جميع الحركات الشيعية في المنطقة»، موضحاً أن طهران تقدم الدعم السياسي والعسكري لنظام بشار الأسد في سوريا، وتسلح جماعة الحوثي وتدعمها للسيطرة على مقدرات اليمن «كي تكون ذراعها العسكرية على حدود السعودية».
الرئيس الإيراني حسن روحاني تباهى بتدخل بلاده في شؤون دول في المنطقة، زاعماً أن «الدولة التي ساعدت شعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن لمواجهة المجموعات الإرهابية هي إيران». كما تغنّى النائب البرلماني الإيراني علي رضا زاكاني بدعم الانقلابيين الحوثيين في اليمن، وما وصفه بـ «انضمام رابع عاصمة عربية، وهي صنعاء، إلى فضاء الثورة الإسلامية، بعد كل من بغداد وبيروت ودمشق» على حد قوله.
مليون مقاتل
هذا الدور الإيراني المتنامي، والقائم على تقديم الدعم العسكري والمالي، يعتمد على استغلال الانقسامات والتوترات، وتوظيف التطرّف والإرهاب لضرب استقرار المنطقة.
ويقول الخبير الأميركي في الشؤون الإيرانية راي تقية إن أعضاء من قوات الباسيج، وهي قوات شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، كشفوا في 2011 بعد انتشارهم في سوريا والعراق، أن أجندة طهران في المنطقة تقوم على تشكيل قوة من مليون مقاتل يتغلغلون في المناطق الساخنة، وأنها تسعى ورغم العوائق إلى نشر 200 ألف مقاتل على طول الطريق من إيران إلى لبنان.
3 أذرع
ويضيف تقية أن السياسة الإيرانية تعتمد على ثلاث منظمات تنفذ أجنداتها التخريبية في المنطقة، الأولى هي «فيلق القدس»، وهو من قوات النخبة في الحرس الثوري الإيراني والمسؤول عن التخطيط لحروب العصابات والتحركات العسكرية غير التقليدية، بما فيها استخدام واجهات ثقافية واقتصادية ومدنية لتغطية أنشطته الخارجية، ويترأسه الجنرال قاسم سليماني.
أما الذراع الثانية فهي المخابرات، التي تلعب الدور الرئيسي في جمع المعلومات ومسؤولة عن رسم وتنفيذ برامج العمليات السرية في الداخل والخارج، وهي تعمل مع الميليشيات والجماعات المسلحة.
والذراع الثالث، بحسب الخبير الأميركي، هي حزب الله اللبناني أقوى حليف لإيران منذ الثمانينات، خاصة أن دوره لم يعد مقتصراً كما يدعي على مواجهة إسرائيل، وإنما امتد إلى الخطوط الأمامية في الصراع السوري واليمني، إلى جانب ميلشيات عراقية موالية لطهران تنشط في العراق وسوريا.
صراع صفري
وبحسب خبراء، فإن إيران لا يمكنها احتلال مساحات شاسعة في الوطن العربي نظراً لتواضع إمكاناتها العسكرية، إلا أنها تسعى لتحقيق أهدافها من خلال المليشيات التي تخوض حروباً نيابة عنها.
ويقول أستاذ علم الاجتماع السياسي خالد الدخيل إن المليشيات وسيلة طهران لبسط النفوذ والسيطرة ومدّ أذرعها خارج حدودها، موضحاً أن «إيران ليس لديها القدرة على احتلال أي دولة، فهي ليست دولة عظمى، لكن المليشيات تعطيها القدرة على مدّ نفوذها، فهي تكلفها مالياً ولكنها تعطيها مكاسب سياسية»، مؤكداً أن الدولة غير موجودة في المناطق التي تنشط فيها الميليشيات المدعومة إيرانياً.
من جانبه، يرى الخبير الاستراتيجي في معهد البحرين للدراسات أشرف كشك أنه «منذ قيام الثورة الإيرانية بنت طهران سياساتها الإقليمية على معادلة الصراع الصفري، بمعنى أنها دائماً يجب أن تكون الطرف الإقليمي الرابح، وقد أسست تلك السياسة بناء على تصورات ثلاثة، وهي: أنها دولة شيعية، والثاني القيام بدور القوة المناوئة، والثالث التمدد في الدول الرخوة والمضطربة».
ويقول الخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي علي التواتي إن «إيران أجادت دور صناعة الميليشيات في فترة الضياع العربي، فجمعت كل الشراذم من الطائفيين من السنة والشيعة، وحولتهم من جماعات مذهبية فقط إلى جماعات مقاتلة تنقضّ على السلطة، والنموذج السوري هو الأساس، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيون».
تسليح الحوثيين
ففي اليمن، يتلقى الانقلابيون الحوثيون الدعم المالي والسياسي والتدريب والتسليح من فيلق القدس، ومن حليفه حزب الله اللبناني الذي يشارك في المعارك إلى جانب المتمردين، رغم نفي الأطراف الثلاثة ذلك.
وذكر تقرير لخبراء في الأمم المتحدة أن إيران تسلح المتمردين الحوثيين منذ 2009 على الأقل، فيما تشير التقديرات إلى أنها تمدهم بالسلاح منذ 2004.
وبحسب التقرير، فإن سفينة جيهان الإيرانية التي اقتادتها السلطات اليمنية في 2013 كانت تنقل 40 طناً من الأسلحة إلى الحوثيين، كما جرى احتجاز سفينة صيد إيرانية أخرى في2011، وكانت تحمل 900 صاروخ مضاد للدبابات إيراني الصنع كانت موجهة للمتمردين الحوثيين، وسبقتها عمليات تسليح أخرى تعود إلى ستة أعوام، رغم قرار اعتمدته الأمم المتحدة في 2007 يمنع طهران من بيع أسلحة بموجب الحظر المفروض عليها.
وفي حين تعمل هذه الجماعات المسلحة لتعزيز السياسة الإقليمية لإيران في المنطقة، تمثل عاصفة الحزم في اليمن والدعم العربي من حولها نموذجاً للرد اللازم على المطامع الإيرانية.
مليشيات العراق
الوضع في العراق يبدو أكثر خصوصية، لاسيما بعد الغزو الأميركي الذي أدى إلى انهيار الدولة العراقية ومؤسساتها وتحديداً العسكرية، حيث تدخلت طهران بثقلها هناك من خلال أخطر أدواتها، وهي الطائفة الشيعية العراقية ومليشياتها المسلحة التي ولدت من رحم طهران وتتلقى دعماً مباشراً منها، كما كرست جهودها لدفع الموالين لها إلى سدة الحكم في بغداد.
وشكّلت الحرب على الإرهاب في 2014 ذريعة لإنشاء مليشيات «الحشد الشعبي» الشيعية، وأبرزها «فيلق بدر»، و«جيش المهدي» الأداة العسكرية التابعة لزعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، و«عصائب أهل الحق» و«جيش المختار» و«لواء أبو الفضل العباس»، التي تتمتع بقدرات مالية وبشرية كبيرة.
وتجاهر هذه المليشيات الطائفية بولائها لطهران التي تؤمّن لها الدعم المالي واللوجستي، إلى جانب التسليح والتدريب. كما أنها عرّت وجه إيران أكثر بارتكابها جرائم بشعة بحق العراقيين السنّة.
جيش موازٍ
وكشف مصدر مطلع في وزارة الدفاع العراقية عن مشروع إيراني لتحويل مليشيات الحشد الشعبي إلى جيش نظامي في العراق، موضحاً أن الخطة التي يواجهها رئيس الحكومة حيدر العبادي بالتحفّظ، ووزراء آخرون بالرفض، «تبدو أكثر المشاريع الإيرانية جدية في العراق الآن».
ويرى مراقبون أن النموذج الذى تتبعه إيران في العراق وفى دعمها فصائل المعارضة الشيعية يستلهم دائماً تجربتها الناجحة مع حزب الله في لبنان في أوائل الثمانينات، موضحين أن المليشيات، البالغ عدد عناصرها نحو مائة ألف عنصر أو أكثر بقليل، ستُطيح مشروع قانون الحرس الوطني في العراق.
حزب الله أنموذج
ويبقى لبنان الشاهد الأبرز على تدخل طهران في دول المنطقة. فمن أهم المليشيات المرتبطة عقائدياً بإيران وتجسد أذرع مشروعها التوسعي حزب الله اللبناني، الذي أعلن رسمياً عن تأسيسه عام 1982 إبان الحرب الأهلية في لبنان. وتتضمن علاقته الاستراتيجية مع طهران الدعم المالي والسياسي واللوجستي وصولاً إلى التدريب والتسليح بتنسيق مباشر مع الحرس الثوري، وهو الحليف الداخلي للإيرانيين الذي يؤمن لهم القفز على الدولة اللبنانية بما يهدد سيادتها واستقرارها.
وتقول أستاذة علم النفس في الجامعة اللبنانية منى فياض: «بعد أن تحرّر لبنان من السيطرة السورية انتقل إلى السيطرة الإيرانية، عن طريق حليفها حزب الله».
وتخطى نشاط الحزب، المدرج على لائحة الإرهاب والمكمّل للأجندة الإيرانية في المنطقة، الملعب اللبناني وامتد إلى الأراضي السورية والعراقية واليمنية. كما حرك نشاطه العدائي في أكثر من منطقة هواجس دولية، حيث وضعته دول عدة على لائحة الإرهاب، في حين وضعت دول أخرى عدداً من قادته على قائمة المتورطين في أعمال إرهابية وتمويلها.
الانخراط في سوريا
أما في سوريا، فتشير التقديرات إلى إرسال إيران نحو ألفي مقاتل من المليشيات إلى الخطوط الأمامية في الأسابيع الأخيرة لدعم قوات بشار الأسد، رغم إصرار طهران على أن قواتها لأغراض استشارية فقط وليست قوات برية بالمعنى التقليدي.
وذكرت صحيفة «ذي ناشيونال إنترست» الأميركية أن ذلك انطبق على انخراط إيران في الحرب الأهلية منذ بدئها في 2011، حيث أعاد قادة محنكون وأفراد متخصصون من فيلق القدس والقوات البرية وفروع الباسيج، وهم خبراء في الحرب بالوكالة ومكافحة التمرد والعمليات شبه العسكرية على التوالي، بناء قوات الأمن السورية وتحويلها إلى جيش ميليشيات تقليدي هجين مضافاً إليه حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية الأخرى من أفغانستان والعراق.
اعتراف صريح
وعلى الرغم من ذلك، تؤكد الصحيفة أنه نادراً ما يقف الإيرانيون أمام خط النار، ولكنهم يناورون في ميدان المعركة، مفضـــــّلين ترك الآخرين للقتال والموت.
وفيما تشير التقارير إلى استمرار تدفق قوات الحرس الثوري للمشاركة في القتال المباشر، يرتبط الارتفاع الأخير في إعلانات الوفاة داخل الحرس الثوري والباسيج بوحدات القوات البرية، ويُظهر أن النظام الإيراني يشعر بالراحة من إعلان عدد جنوده الذين سقطوا، وربما يشير إلى أن طهران تضع مزيداً من جنودها في طريق الأذى، بحسب الصحيفة.
يذكر أن المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس العميد حسن كريم بور أقرّ أخيراً بمقتل 188 عسكرياً إيرانياً في سوريا، فيما يبدو أن المقصود بتصريحه هو عدد القتلى الإيرانيين من ضباط وجنود ومستشارين منذ التدخل الروسي في سوريا في 30 سبتمبر الماضي.
جنرال الظل
وخلف تلك التدخلات الإيرانية، يقف قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، الذي يوصف بـ «جنرال الظل» حيث كان يعيش في ستار من الغموض لإدارة العمليات السرية في الخارج، الذي تتضارب التصريحات الرسمية والصادرة من المعارضة الإيرانية حول حالته الصحية أو وفاته بعد إصابته في سوريا، فيما تعززت الشكوك حول مقتله بعد إلغاء كلمة كانت مقررة له الاثنين الماضي في جامعة بهشتي في العاصمة طهران.
وأصبح الرجل، الذي لم يكن يتعرف عليه معظم الإيرانيين في الشارع حتى وقت قريب، المادة الرئيسية لنشرات الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهر بين المليشيات في سوريا والعراق يشرف عليها من الميدان ويقود تحركاتها.
أسطورة واهية
الصورة الأسطورية والغامضة لسليماني، الذي أطنبت وسائل الإعلام الإيرانية في الإشادة بقدراته العسكرية وذكائه في خوض القتال على أكثر من جبهة، بدأت تتداعى تحت ضغط ثلاث جبهات قتالية مفتوحة على مصراعيها أمام المليشيات التي تبنّاها أو شكّلها.
فما بين العراق وسوريا واليمن، بدأت العناصر الإيرانية والمليشيات الموالية لها تتراجع تحت ضغوط مختلفة. ففي العراق، تداول ناشطون نبأ عزل سليماني عن إدارة الملف الأمني بعد إخفاقه في تحرير تكريت من تنظيم «داعش»، رغم إعلان طهران في وقت سابق أنه يقود العمليات هناك على الأرض.
كما كشف مصدر سياسي عراقي أن المرجع الشيعي علي السيستاني، الداعم لرئيس الوزراء حيدر العبادي، طلب من المرشد الإيراني علي خامنئي الحد من نفوذ سليماني في العراق.
أما في سوريا، فيرى مراقبون أن التدخل العسكري الروسي بقوة جواً وبحراً وحتى براً ولو بأعداد محدودة، يؤكد فشل استراتيجية الجنرال سليماني العسكرية. كما أنه فشل أيضا في تحقيق «النصر» الذي وعدت به مواقع إخبارية مقربة من إيران وسوريا وحزب الله اللبناني بعملية عسكرية حاسمة شمال وجنوب سوريا.
أما في اليمن، فتكبّد قوات التحالف الانقلابيين وحلفاءَهم من الحرس الثوري وحزب الله يومياً خسائر فادحة، وهي تطهر الأراضي اليمنية بوتيرة متسارعة، ما يجعل القصص الأسطورية عن سليماني تبدو وكأنها تحترق من كافة جوانبها.
500
تزداد خسائر طهران البشرية يومياً في سوريا.
وكشفت وسائل إعلام إيرانية أخيراً مقتل أربعة من قيادة الحرس الثوري الإيراني، بينهم الرائد سجاد مرادي، والنقيب مرتضى زارع، ضمن عمليات عسكرية في سوريا. وترفع هذه الخسائر عدد قتلى الميليشيات الإيرانية منذ أغسطس الماضي إلى أكثر من 500 عنصر، نصفهم ينتمون إلى الميليشيات المساندة للحرس الثوري. طهران - الوكالات
تعديل
إيران تجنّس المقاتلين والجواسيس
يتجه مجلس الشورى الإيراني إلى تعديل القانون المدني ليسمح بمنح الجنسية لمقاتلين ومتعاونين استخباراتياً من الجنسيات الأجنبية، الذين يقاتلون ويتجسسون لصالح مشاريع طهران في العالم، خاصة الموالين لها في منطقة الشرق الأوسط.
ونشر موقع مركز دراسات مجلس الشورى الإيراني خبرا بشأن «إبداء الرأي التخصصي في تعديل المادة 980 من القانون المدني، لتسهيل منح التابعية للمقاتلين والمضحين والنخب (الجواسيس) غير الإيرانيين».
وبحسب المركز، يشمل تعديل القانون «المقاتلين غير الإيرانيين» وهم ميليشيات أجنبية تابعة لإيران، «المعوقين غير الإيرانيين» الذين أصيبوا بالإعاقة في معارك لصالح إيران، عائلات القتلى غير الإيرانيين، و«نخب غير إيرانية خاصة متعاونة مع الأجهزة الثورية» وهم المتعاونون استخباراتيا مع إيران.
وعلى الرغم من أن القانون لم يشر إلى منح الجنسية للفئات التي يصنفها مشروع القانون الجديد، إلا أن طهران كانت تجنّس بعض المتعاونين معها من مختلف الجنسيات.
فعلى سبيل المثال، منحت إيران الجنسية لجميع العراقيين واللبنانيين الذين ساهموا في تفجير السفارة الأميركية في الكويت عام 1983، كما حصل عماد مغنية على الجنسية الإيرانية بعد ضلوعه في تفجير قاعدة المارينز في بيروت عام 1982، واختطاف طائرة كويتية في 1988 مقابل إطلاق سراح إرهابيين. طهران- الوكالات
5 %
تركز الخطة الخمسية المقبلة في إيران لأعوام 2016 و2021 على قدرات الدفاع والنمو الاقتصادي، في ظل تورط طهران في حروب وصراعات عدة في المنطقة.
وكشف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أن أحد محاور الخطة هو تخصيص خمسة في المئة على الأقل من الموازنة الوطنية للقدرات الدفاعية للبلاد في إطار ما وصفه بـ«التوازن الإقليمي للسلطات» وبذريعة «حماية المصالح القومية والأمن».
وتضم الخطة تطوير القدرات والتكنولوجيات البالستية وإنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية الرئيسة الحديثة. وتصر إيران على ما تعتبره الطابع الدفاعي لعقيدتها العسكرية، لكنها تخضع لحظر على بيع الأسلحة وعقوبات دولية جراء برنامجها البالستي، الذي يشتبه بأنه يستخدم في المجال النووي العسكري، كما أعرب خامنئي عن أمله في نمو اقتصادي «سريع ودائم» بنسبة ثمانية في المئة، رغم العقوبات الدولية المفروضة منذ 2006. طهران- الوكالات
