في صفوف الذين تابعوا الأنباء التي تفيد بأن الطيران البريطاني بدأ بمهاجمة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا كان هناك الكثير من الشك بشأن «عناصر البنية التحتية لحقول النفط»،بحسب تعبير وزارة الدفاع البريطانية.

بيع هذا النفط يدر عائدات يومية على تنظيم «داعش» تتجاوز قيمتها 1.2 مليون دولار أميركي، وهي الأموال التي تتعلق بهذا التنظيم الوحشي. ولا يؤمن كل عناصر تنظيم «داعش» بأيديولوجية الكراهية، فالكثير منهم يتسلم رواتب سخية لقاء خدمتهم، ويتمتع الكثير من الموظفين الأجانب بامتيازات كثيرة. ويكلف التخطيط للعمليات وتنفيذها، مثل تلك التي أدت إلى مقتل الكثير في باريس، أخيراً، مالاً أيضاً. لذلك فإن من المجدي استهداف النفط الخاص بتنظيم «داعش».

على المدى القصير، يجب فعل المزيد للحد من الطلب الفعلي على النفط الخاضع لسيطرة تنظيم «داعش». العقوبات الدولية التي وضعت من أجل حظر البيع في جميع أنحاء العالم لا تطبق بشكل فعال. تركيا على وجه الخصوص يجب أن تفعل المزيد للتضييق على تجارة تنظيم «داعش» على امتداد حدودها.