حاولت بكين تفسير تصعيدها العسكري في بحر الصين الجنوبي، وكشفت في غمار ذلك عما كان يمكن أن يصفه الزعيم الصيني ماو تسي تونغ بأنه تناقض بين الناس. ففي قمة شرق أسيا في ماليزيا ،التي حضرها الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة آخرون أخيرا، قال نائب وزير الخارجية الصيني ليو تشن مين إن الصين تبني قواعد عسكرية على جزر اصطناعية. "بناء وإصلاح المنشآت العسكرية، هذا هو المطلوب من أجل الدفاع الوطني عن الصين، ومن أجل حماية هذه الجزر والشعاب المرجانية". ومن ثم أوضح :"لا يتوجب على المرء ربط مثل هذه المنشآت العسكرية مع جهود عسكرة الجزر وعسكرة بحر الصين الجنوبي".

ويتم حاليا بناء ثلاثة مدارج في تلك الجزر، وشوهد مدفعان على إحدى الجزر الاصطناعية في وقت سابق من العام الجاري. "يمكن تخيل وجود شبكة للمواقع الصاروخية ومدارج لمقاتلات الجيل الخامس ومواقع استطلاع" حسبما قال قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادئ الأدميرال هاري هاريس .

وتعهد أوباما، أخيرا "بوقف استصلاح وبناء عسكرة الجزر المتنازع عليها". ولكن بكين لا يبدو أنها قد تم ردعها ،وما لم يتغير ذلك فيجب توقع سلوك عنيف والمزيد من التفسيرات العبثية.