أين سيشن تنظيم »داعش« الهجمة المقبلة؟ قادة مجموعة العشرين الذين التقوا، أخيراً، في تركيا لا يعرفون الرد على هذا السؤال. وهم يعرفون أن وقوع مذابح أكبر يعد أمراً لا مفر منه تقريباً.
وركزوا قوتهم على الخطوات الدفاعية العملية.
وسيتم تقاسم الكثير من المعلومات الاستخباراتية. وسيتم رصد مبالغ أكبر لمواجهة الإرهاب. ومثل هذه الخطوات مطلوبة، إلا أنها لا تزال في عداد التوقعات.
هدف الحلفاء الغربيين وروسيا يجب أن يتقدم أكثر من مجرد جعل المدن الغربية قلاعاً في مواجهة إرهاب تنظيم »داعش«. ويجب أن تتضمن على وجه الدقة مواجهة تنظيم »داعش« في معاقله. وبعمل ذلك فإن الأمر سيعتمد جزئياً على طرح سياسي جديد من أجل سوريا، بحيث يمكن لغالبية السنة إيجاد بديل معقول لإدارة الإرهاب.
وهناك تغير جيوسياسي كبير يحدث الآن. فالفراغ في القيادة الذي أدى بتنظيم »داعش« إلى الاستيلاء على الأراضي يمكن التنظيم الآن من شن هجمات على ما يتجاوز تلك الأراضي. والمآسي في تونس وأنقرة وبيروت وشرم الشيخ وباريس لم تكن كافية لفرض تدخل عسكري واسع النطاق وجعله صدارة أولويات الأجندة الغربية.