ركزت دراسة جديدة بشأن وباء إيبولا، الذي حصد أكثر من أحد عشر ألف ضحية، أغلب انتقاداتها على منظمة الصحة العالمية، لتأخرها وسوء إدارتها، التي أدت إلى تفاقم التهديد العالمي، بدلاً من تقليصه.

تقرير لجنة خبراء الصحة المستقلين الذي أدان المنظمة التي تعمل ضمن الأمم المتحدة، بسبب تأخرها خمسة أشهر في الإعلان عن أن تفشي مرض الإيبولا على المستوى العالمي، بمثابة حالة طوارئ عالمية، على الرغم من إخطارها بتفشي المرض بشكل كبير في كل من غينيا وليبيريا. هاتان الدولتان وسيراليون، التي تعتبر بلداً منكوباً أيضاً، ليس لديها نظام فعال من أجل مقاومة المرض والرد بشكل جيد على الوباء.

وأوصى التقرير أيضاً بإيجاد وحدة منفصلة في مقر منظمة الصحة العالمية من أجل مكافحة الأمراض المعدية، فضلاً عن توفير أموال أكثر من أجل البحث. وفوق كل ذلك، بينت الدراسة أن العالم بكامله بحاجة إلى استراتيجية مركزة ومعايير أوضح، ورد أسرع على التهديدات المستقبلية، مع وجود إدارات شفافة.

إلا أن التقرير الجديد يوضح أن من الضروري إجراء سلسلة تغييرات جديدة وسريعاً قبل أن يهدد الوباء المقبل العالم، الذي بات مترابطاً على نحو متزايد.