يتواصل تصاعد المعارضة الدولية لتربص بكين في بحر الصين الجنوبي. وقد أرسلت القوات الأميركية، أخيراً، مدمرة عبر المياه الدولية، التي تدعي بكين ملكيتها.
وقد وافقت محكمة التحكيم الدولية في لاهاي الآن على الحكم في قضية بشأن الحقوق البحرية رفعتها الفلبين ضد الصين.
القضية هذه تتعلق بخريطة خط النقاط التسع، التي تدعي بكين بمقتضاها حيازتها كامل بحر الصين الجنوبي تقريباً وتضعه تحت سيادتها. ولا تمتلك محكمة لاهاي السلطة الكافية لفرض قراراتها. لذلك فإن رهان مانيلا عليها يهدد الصين بالإضرار بالسمعة فقط، إلا أن ذلك لم يوقف بكين من محاولة إجبار مانيلا على التخلي عن القضية من خلال الحد من العلاقات التجارية، ومنع قوات الفلبين البحرية من التمركز في مياه ضحلة أخرى.
مستقبل بحر الصين الجنوبي قد لا يسوى عبر محكمة في أوروبا، وإنما عبر تصميم الديمقراطيات الآسيوية على مقاومة العدوان الحاصل من بكين إلى الحد الذي يجعل قرار محكمة لاهاي يعزز هذا التصميم.
