أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أخيراً، أنه في حال تعرض حزبه للهزيمة في الانتخابات التشريعية المقررة في شهر ديسمبر، فإنه «لن يسلم الثورة»، وحذر في رسالة مثيرة للقلق، من أن مثل تلك المحصلة ستدفعه إلى اعتماد حكم «قائم على الاتحاد العسكري المدني».

ويبدو أن مادورو يشير إلى أن هزيمة الحزب الاشتراكي المتحد في الانتخاباتK كما هو متوقع، ستدفعه إلى سحب السلطة من الهيئة التنفيذية في البلاد.

ومع تراجع القاعدة الشعبية لمادورو في السنوات الأخيرة، عمدت حكومته إلى اضطهاد الخصوم السياسيين عشوائياً، وسحب الأهلية ظلماً من قادة المعارضة للترشح إلى منصب الرئاسة.

ولاحظ العالم ذلك، فأرسل الأمين العام لمنظمة الولايات المتحدة لويس آلماغرو، أخيراً، رسالة مطولة إلى رئيس لجنة الانتخابات الفنزويلية، تتخوف من نزاهة الانتخابات المقبلة.إلا أن مادورو لم يهتم يوماً للنقد الدولي، وعلى الأرجح أنه سيقلل من أهمية الشكاوى المستجدة باعتبارها جزءاً من المؤامرة الأميركية ضده. يمكن للقيادة الجديدة وللكونغرس الفنزويلي أن يمنح دفعاً مرحباً به للبلاد التي تحتاج بقوة لأن تصلح اقتصادها المتعثر، وتعيد بناء مؤسساتها الديمقراطية المتلاشية تحت حكم مادورو.