شكلت هبات الغضب الفلسطينية خلال الشهور الأخيرة الفائتة، سؤالا لافتا للمحللين في غير موقع ومكان فإذا كان تاريخ الشعب الفلسطيني يتسم بمقاومة الاحتلال في محطات مختلفة، على شكل انتفاضات أو ثورات منذ عهد الاحتلال البريطاني إثر سقوط الدولة العثمانية، وصولا إلى الاحتلال الاسرائيلي، إلا أن هبات الغضب الاخيرة التي تجلت بحوادث الطعن والدهس بالسيارات كانت مختلفة تماما.
ويقول مراقبون إن جهات إسرائيلية وفلسطينية وعالمية تدرس وتحلل النمط الجديد من مقاومة الاحتلال بشكل عميق، خصوصا، مع عدم قدرة المؤسسات الأمنية خاصة الاسرائيلية على توقع العمليات التي تجري بوسائل متوفرة ولايمكن منعها، مما أطلق اسم انتفاضة السكاكين على هذه الهبات..

وأمام عجز الأمن الاسرائيلي، على توقع هذه العمليات، تعكف جهات عدة على البحث عن حلول جذرية في محاولة لقبر هذه الظاهرة في مهدها، خوفا من تمددها، في ظل تأثر كثيرين بأنموذج البطل الذي تمثله شخصية الطاعن بالسكين.
عبر هذا السياق نعبر إلى «أبناء أوسلو» لنقرأ معا، أسباب غضبهم العميق، الذي جعل هذا الجيل يتمرد على ماتريده أوسلو، بالاتجاهين الفلسطيني والاسرائيلي، وهو جيل يعلن طلاقه مع أوسلو واتفاقاتها، وينعاها بشكل واضح وعلني.
خزان الدم
يأتي الاختلاف نتيجة عدة أسباب أبرزها ان الجيل الذي ينتمي الى اتفاقية اوسلو للسلام، أو مايمكن وصفهم بأبناء أوسلو هم خزان الدم لهذه الهبات، فهو جيل تولد غضبه من بحر اتفاقيات السلام، على عكس سابقيه ممن تولد غضبهم ضد الاحتلال، قبيل عنوان السلام واتفاقاته، وهذا يثير المخيال حول السلام الذي يؤدي للثورة، مثلما كانت حرب الاحتلال سببا أيضا في الثورة.
فلسطينيون بلا تنظيمات
ثاني هذه الاسباب يتعلق بعدم انتماء غالبية الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات ضد إسرائيل إلى أي تنظيمات فلسطينية، وجميعهم تصرفوا على أساس نزعة وطنية، بمعزل عن التنظيمات والمرجعيات السياسية والفكرية، التي كانت تحرك جموع المقاومين، أو تعطيهم التعليمات..
وهذا أمر آخر مهم، يقول إن أبناء أوسلو- إذا جاز التعبير- تمردوا ايضا على المرجعيات التنظيمية المحتملة، وأعلنوا فعليا عدم ثقتهم بهذه التنظيمات، التي تحولت الى حاضنات تهدئة لغضب الفلسطينيين بعد أوسلو واتفاقياتها الاولى والثانية وملاحقها السرية والعلنية.
تنسيق أمني
ثالث الاسباب التي تجعل هبات الغضب الفلسطينية مختلفة، انها تأتي بعد اكثر من عقدين من التنسيق بين السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل على المستوى الامني، وبحيث تم تقليم اظافر الضفة الغربية تحديدا، وتنظيفها من كل العناصر التي قد تقف في وجه الاحتلال، وجاءت هبات الغضب هنا، مثيرة لانتباه الاسرائيليين والسلطة الوطنية الفلسطينية.
رسالة غضب مزدوجة
من المهم الاشارة إلى أن هبات الغضب الميدانية تحمل إشارة سياسية موجهة ضد السلطة الوطنية الفلسطينية فعليا، وهذه أول مرة، تشهد الضفة الغربية رسالة ثنائية الطابع، ضد الاحتلال، وضد مؤسسة فلسطينية تولدت على ماهو مفترض من رحم الثورات الفلسطينية، وهذه حالة تختلف عن كل الانتفاضات والثورات والهبات الفلسطينية التي كانت موجهة فقط ضد الاحتلال.
برغم تهديدات إسرائيل للسلطة الوطنية الفلسطينية وتحميل الرئيس محمود عباس مسؤولية هذه العمليات إلا أن تل ابيب تدرك تماما ان هذه العمليات معزولة عن سياقات السلطة، لكن في الوقت ذاته يراد إرباك السلطة وتهديدها، باعتبارها لاتقوم بمهماتها الأمنية جيدا.
من السرية إلى العلنية
اتفاق أوسلو معروف رسميا بإسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الإنتقالي وهو اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأميركية في 13 سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي تمت في عام 1991 أفرزت هذا الاتفاق في ما عرف بمؤتمر مدريد.
تعتبر اتفاقية أوسلو، التي تم توقيعها في 13 سبتمبر 1993، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس، الذي اصبح رئيساً للسلطة الوطنية فيما بعد.
تعهدات على الورق
شكل إعلان المبادئ والرسائل المتبادلة نقطة فارقة في شكل العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والتزمت منظمة التحرير الفلسطينية بموجب الاتفاق وعلى لسان رئيسها ياسر عرفات بحق إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات.
وأن إعلان المبادئ يعني بدء حقبة خالية من العنف، وطبقا لذلك فإن منظمة التحرير تدين إستخدام «الإرهاب» وأعمال العنف الأخرى.
قررت حكومة الاحتلال الاسرائيلي على لسان رئيس وزرائها اسحق رابين أنه في ضوء إلتزامات منظمة التحرير الفلسطينية، الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل للشعب الفلسطيني، وبدء المفاوضات معها.
ينص إعلان المبادئ على إقامة سلطة حكم ذاتي إنتقالي فلسطينية (أصبحت تعرف فيما بعد بالسلطة الوطنية الفلسطينية)، ومجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية لا تتجاوز الخمس سنوات، للوصول إلى تسوية دائمة بناء على قراري الأمم المتحدة 242 و338 بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية.
نصت الاتفاقية، على أن المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية، بما فيها القدس، اللاجئون، المستوطنات، الترتيبات الأمنية، الحدود، العلاقات والتعاون مع جيران آخرين.
تبع هذه الإتفاقيات المزيد من الإتفاقيات الاضافية والمعاهدات والبروتوكولات مثل اتفاق غزة اريحا وبروتوكول باريس الإقتصادي الذي تم ضمهم إلى معاهدة تالية سميت بأوسلو 2.
بذرة ميتة
منذ عام 1993 بدأ الحلم الفلسطيني بقيام دولة فلسطينية يتبلور على ارض الواقع ومع الاتفاقات الاضافية، وعودة قيادات منظمة التحرير الفلسطينية الى غزة ورام الله، ثم الى بقية مدن الضفة الغربية، ومواصلة المفاوضات مع الاسرائيليين، اشتد الطموح الفلسطيني بشأن قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، ويوما بعد يوم بدأت الوعود الاقتصادية تنهمر على الفلسطينيين مقابل السلام..
وبعد اكثر من ثلاثة وعشرين عاما، اكتشف الفلسطينيون أن أوسلو كانت مقبرة لأحلامهم، فلا دولة فلسطينية قامت، ومصادرة الاراضي تواصلت حيث اكثر من ستين بالمئة من مساحة الضفة الغربية بات بيد إسرائيل، وعمليات تهويد القدس ارتفعت إلى حد كبير..
فيما منسوب الثقة بالسلطة الوطنية الفلسطينية انخفض إلى حد كبير شعبيا باعتبار ان رأي الغالبية العظمى من الفلسطينيين بات سلبيا إزاء عجز السلطة وضعفها، وتحولها من بذرة للدولة الفلسطينية المحتملة، إلى مؤسسة تنسيق سياسي وأمني مع الاسرائيليين، وجاءت تهديدات المسجد الاقصى لتشعل الغضب..
فيما يمكن تسميتهم بأبناء اوسلو الذين انفجروا غضبا في وجه الاحتلال ووجه السلطة الوطنية الفلسطينية، وباتوا يوجهون رسالة ثنائية للطرفين معا، دون ان يكون لأحدهم أي ارتباط حزبي أو تنظيمي، ومن هذه الزاوية تحديدا بات هؤلاء يشكلون معضلة ايضا للتنظيمات الفلسطينية التي تبنت خيار المقاومة أو السلام، باعتبارهم شبوا عن طوق هذه التنظيمات، وخارج قبضة تحكمها.
مواليد أوسلو
يتسم الثائرون بعدة سمات، أولها أن أغلبهم مولود بعد اتفاقية أوسلو، أي استيقظوا على الدنيا في عز الحديث عن عملية السلام وقيام الدولة الفلسطينية، فهم ليسوا أبناء الثورة الفلسطينية بقدر كونهم أبناء عملية السلام وثقافتها وعناوينها، وحين يراهم المراقبون يعودون الى ذات الوصفة ماقبل عملية السلام، فإن في هذه العودة إشارات كثيرة، عما وصل إليه الواقع داخل الضفة الغربية والقدس تحديدا، وهي القدس المهددة كل لحظة وحين.
تنظيمات متقاعدة
ثاني هذه السمات ان لامرجعيات تحكم تحركاتهم، فهم لاينتمون إلى أي تنظيم فلسطيني، إسلامي أو يساري، أو حتى تنظيم جديد، فأغلب هبات غضبهم فردية، ولم يتم تجيير أي عملية لصالح أي تنظيم..
وهذا أمر أثار قلق تنظيمات كثيرة، من بروز جيل جديد لايثق بالتنظيمات التي تقاعدت، فيما على مستوى السلطة الوطنية وإسرائيل، يعد الأمر خطيرا لانه لايمكن مخاطبة رؤوس تنظيمية لكبح جماح غضب هؤلاء، ولايمكن ايضا توقع مصدر العملية المقبلة.
قاعدة ممتدة
سمة ثالثة مهمة تتعلق بدخول عنصر النساء والاطفال من أعمار أصغر، إلى المواجهات وقد شهدت فلسطين عمليات عدة نفذتها عناصر نسائية من الاعمار نفسها، وفي حالات اطفال من أعمار أقل، وهذا يؤشر على امتداد الغضب أفقيا وعرضيا داخل فلسطين، ويمكن القول ببساطة أن الغضب يتنقل في الشريان الفلسطيني على مستويات مختلفة، لكنه يتبدى بقوة في جيل العشرينات.
تنديد مشترك
أما السمة الرابعة والأخطر فتتعلق بعدم ثقة هؤلاء بالاحتلال ووعوده بطبيعة الحال، ووجود موقف سلبي لهذا الجيل من السلطة الوطنية الفلسطينية، فرسالة الغضب ، مزدوجة، جعلت التنديد بالعمليات حالة مشتركة بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وهذا تنديد زاد من حدة غضب هذا الجيل، بعد ان اعتادت الثورات الفلسطينية سابقا، على دعم التنظيمات والمؤسسات لثوراتهم تواجه اليوم بما يسمى تيار عقلاني يرى في هذه العمليات نحرا لحياة الفلسطينيين قبل الاسرائيليين.
بوصلة القدس
السمة الخامسة تتعلق بعنوان مشترك ايضا بينهم جميعا، ويرتبط بملف القدس والمسجد الاقصى فأغلب الثائرين حرك غضبهم اعتداء اسرائيل المتواصل على المسجد الاقصى، والتهديد بتقاسم الحرم القدسي، أو هدم المسجد الاقصى، فهذا الجيل يعلن في ذات الوقت عن إحباطه من عدم قيام دولة فلسطينية، لكنه ايضا يعبر عن قلقه وغضبه بشأن المسجد الاقصى.
معاناة اقتصادية
سادس السمات وهي سمة تحاول أطراف توظيفها لغايات نزع الوطنية عن أعمال مقاومتهم، عبر الحديث عن منسوب البطالة والفقر في الضفة الغربية وكون هؤلاء يعانون اقتصاديا، وأن الحل يكمن في الازدهار الاقتصادي في الضفة بحيث يتم نزع الغضب من هذا الجيل حتى لو لم تقم دولة فلسطينية..
والأرجح هنا ان السلطة الوطنية ذاتها، التي تعاني من قلة مواردها المالية وغياب الدعم العربي والاسلامي والدولي، أدى إلى إحباط إنساني واسع حيث تعد نسبة البطالة في الضفة الغربية من أعلى النسب عالميا، لكن لاتبدو هذه السمة هي أصل المشكلة، إذ إن أصلها يرتبط بالاحتلال ذاته.
مقاومة مبتكرة
السمة السابعة تتعلق بوجود أعمال مقاومة مبتكرة، برغم تجفيف موارد السلاح، ونزعه من كل الضفة الغربية والقدس، إذ تم اللجوء إلى وسائل يبدو مستحيلا نزعها من يد الناس مثل السكاكين واستعمالها في الطعن ثم الاستيلاء على أسلحة الجنود واستعمال هذه الاسلحة في عمليات قتل لاسرائيليين..
وتعد السكين أساساً وسيلة مدنية متوفرة في الاسواق ويتم استعمالها لغايات الطبخ وقضايا منزلية، لكنها تتحول إلى وسيلة مقاومة.
من الوسائل المبتكرة استعمال السيارات في حوادث الدهس أو اقتحام مواقع إسرائيلية، والسيارات ايضا وسيلة مدنية، لكنها تتحول بقدرة غريبة إلى وسيلة لمواجهة الاسرائيليين وقد شهدت فلسطين سابقا حوادث بالسيارات والجرافات ضد الاسرائيليين.
أنموذج البطل
يرى محللون أن أكثر مايقلق إسرائيل من جيل اوسلو الذي انقلب عليها، كليا لاعتبارات وطنية، وانقلب ايضا على السلطة الوطنية في الوقت ذاته، يتعلق بإحياء أنموذج البطل، وعلى الرغم من عدم غيابه، إلا انه يظهر بصورة ذات صفات مهمة ومثيرة للوجدان فالشاب مفتول العضلات..
وسيم الشكل، يرتدي غطاء الرأس الفلسطيني بطريقة لافتة، يلاحق الاسرائيليين فيفرون من أمامه برشاشاتهم، تسانده نسوة وصبايا في مواقع معينة، بالحجارة أو تشتيت انتباه العدو..
وهو ايضا بطل لديه وسائل جديدة في إرعاب الاسرائيليين تقول لغيره إن غياب السلاح، لايمنع من مقاومة الاحتلال، ولعل هذا البطل بصورته بات يغطي على كل عناصر السلطة الوطنية التي تطلق النار في الهواء في كل المناسبات، وتحمل رشاشاتها، داخل الأحياء الفلسطينية ولاتوجه هذه البنادق ضد الاحتلال.
أفق مسدود
ظاهرة أبناء أوسلو الذين أعلنوا الطلاق مع اوسلو ظاهرة فريدة، والارجح ان الاسرائيليين والسلطة الوطنية والتنظيمات المتقاعدة ايضا تتحسس منها، بذات القدر..
ولكل طرف يتحسس اعتباراته، ولايمكن هنا، التنبؤ بتبدد الظاهرة، خصوصا، ان عنوان الغضب الاساسي يتعلق بالمقدس الديني، أي المسجد الاقصى، ثم العنوان السياسي المتعلق بقيام الدولة الفلسطينية وهما عنوانان سيبقيان محركين اساسيين لهبات الغضب الفلسطيني.
زكي: الكفاح المسلح حق مشروع
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن حركته مع انتفاضة شعبية منظمة، تربك إسرائيل، وتشل أمنه واقتصاده، لافتاً أن خيار الكفاح المسلح لن يسقط.
وأضاف زكي في تصريحات اعلامية أن «الكفاح المسلح في مواجهة الاحتلال حق مشروع لن نسقطه، ولكن ذلك يحتاج وحدة فلسطينية بين كل الفصائل، وتشكيل غرفة عمليات مركزية ووضع خطط بحيث يكون الكفاح المسلح ذو كلفة عالية على العدو وذو جدوى للشعب الفلسطيني».
وتابع زكي: نحن نحتفظ بحقنا بالكفاح المسلح، ويبقى خيار لا يسقط، ولكن استخدامه، متى وكيف، وهل مناخات الاستخدام لصالحنا، نحن الآن مع انتفاضة شعبية تربك العدو وتشل أمنه واقتصاده، مع انتفاضة شعبية تضع تساؤلا أمام العالم، كيف ننهي آخر احتلال في العالم؟«.
نتانياهو يواصل الهجوم على عباس

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واتهمه باستمرار الكذب والتحريض، بينما حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن التصريحات التحريضية الإسرائيلية ستؤجج الأوضاع، وقال نتنياهو إن عباس بدل أن يعمل على تهدئة الأوضاع يواصل التحريض والكذب.
وعرض موظفو الخارجية الإسرائيلية في مؤتمر صحفي لنتنياهو مطبوعات ومقتطفات مصورة قالوا إن حركة التحرير الوطني (فتح) التي يتزعمها عباس تمتدح فيها منفذي العمليات وتحرض من خلالها على قتل الإسرائيليين.
رئيس الحكومة الاسرائيلية اطلق اكثر من هجوم ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الفترة الاخيرة في محاولة منه لتحميل السلطة مسؤولية اعمال المقاومة، وكان ابرز هذه التصريحات قوله ان الرئيس الفلسطيني انضم الى داعش.
تمييز عنصري
اعتبر موقع «ميدل إيست آي» البريطاني أن الانتفاضة الفلسطينية الجارية في القدس والضفة المحتلين أنها تؤسس لأشكال جديدة من الصراع ضد الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات سلطة محمود عباس تأسيس دولة فلسطينية منقوصة الأركان.
وأشار جمال جمعة الناشط السياسي المختص بشؤون الحراك الشعبي، إلى أن دوافع هذه الانتفاضة هي ذات ما سبقها من انتفاضات ضد «النظام الإسرائيلي من الاحتلال والأبارتهايد (التمييز العنصري) والاستعمارية التي تجعل حياة الناس لا تطاق».
