وصل وباء إيبولا إلى سيراليون أواسط عام 2014 مثل العواصف المطرية في الفصول الموسمية، مفاجئاً ومخيفاً، حيث بدأ مع وفاة معالج بالطب التقليدي أصيب بالمرض عقب رحلة إلى غينيا المجاورة. وخلال أسابيع توفي 21 غيره. وتوفي أكثر من 10% من سكان قرية كبوندو بهذا المرض.
وفي يوليو الماضي بدا أن العاصفة قد مرت، حيث انقضى 200 يوم منذ أن سجلت آخر حالة إصابة مسجلة بمرض ايبولا، وبدت الحياة متجهة نحو أن تكون طبيعية.
ولا يتمثل الخطر في ايبولا بالنسبة إلى العمال والمانحين، ولكن بالنسبة إلى الصحافيين أيضا. ومن السهل الكتابة عن الفقر والمرض والمعاناة بطريقة تجعل من الممكن رؤية الناس في حالة يرثى لها، وأنهم يستحقون المساعدات المالية. وخلال الأسبوع الحالي أشارت دول غرب إفريقيا إلى أمر أساسي، وهو أنه للمرة الأولى منذ مارس 2014 لم يكن هناك أي تسجيل لحالة جديدة مصابة بمرض ايبولا في سيراليون وليبيريا وغينيا.
