يصعب كثيراً الاعتماد على توقعات طقس موثوقة، إلا أنه قبل شهرين من انعقاد قمة تغير المناخ في باريس، يبدو أن الشمس ستنير دربها. وهذا هو المؤتمر الحادي والعشرون المكرس لتوصل الأطراف المشاركة فيه إلى اتفاق بشأن تغير المناخ.

 

ولا يعتبر الاتفاق أمراً محسوماً، إلا أن الدول المسؤولة عن 75 في المئة من انبعاثات العالم من الكربون، قد وضعت أهدافاً لتقليص حجم تلك الانبعاثات. وقد أصبحت الهند، التي تشكل اليوم ثالث أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة، آخر اقتصادات العالم الرئيسة التي تقدم تعهدات.

وتعقد الآمال الأكبر على تحول كلفة وفعالية الطاقة المتجددة. وقد جعل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، من تغير المناخ، قضية إرث سياسي، ويستقطب المؤيدين، بوصفها مسألة أمن قومي، في حين أصبحت الصين أكبر سوق للطاقة الشمسية في العالم. وحدها بريطانيا التي كانت لسنوات رائدة في مجال الحوافز والإعانات المالية، تراجعت في هذا المجال، لأنها كانت تنتج من الطاقة أكثر من المتوقع، وفق اعتراف وزير المالية جورج أوزبورن.

لا يزال الفوز في المعركة بعيد المنال، لكن هناك أسباباً تحدونا للأمل بإزالة هذا التحدي البيئي.