اكتسب افتتاح جامع موسكو الجديد، أخيراً، بعداً هاماً، سيما وقد شارك في هذه الفعالية كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والفلسطيني محمود عباس.
وشدد بوتين، في هذه المناسبة، على أهمية دور المسلمين في الحفاظ على السلام بين مختلف العقائد والاثنيات، منوهاً بأن الإسلام يشكل إحدى الديانات التقليدية في روسيا.
وقد اكتسب الحدث، بفعل التحديات الداخلية والخارجية القائمة الآن، أهمية إضافية بالنسبة للكرملين.
وتحاول موسكو حالياً لعب دور مستقل في حل أزمة الشرق الأوسط ،لذا لابد لبوتين أن يبني دعمه ويبين موقفه الواضح من الإسلام الوسطي، مقابل ما يزعم أنه إسلام «داعش».
وتنبعث التحديات السياسية الداخلية التي تواجه الكرملين من نوعية المؤسسات العامة والحوكمة عموماً، سيما وقد ثارت فضيحة حول تفسير إحدى المحاكم الروسية نصاً دينياً مقدساً على أنه متشدد، مما أثار الجدال حول حدود النشاط القضائي في هذا الإطار وحماسة جهات تنفيذ القانون لتطبيق القوانين ضمن الصلاحيات الموكلة إليها. وقد أبلغت موسكو الجهات المعنية المحلية بضرورة التزام ضبط النفس.
