وقّعت الأطراف المتناحرة في شرقي أوكرانيا اتفاقية منسك 2 لوقف إطلاق النار في فبراير الماضي، إلا أن المتقاتلين لم يتوقفوا يوماً عن القتال. حيث قتل ألف منهم على الأقل منذ ذلك الوقت.

إلا أن الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أعلن في افتتاح منتدى استراتيجية يالطا في 12 سبتمبر الماضي أن الليلة التي سبقت بدء فعاليات المنتدى كانت الأولى التي غاب عنها القصف منذ بدء الصراع، وقال: «ليست تلك نهاية الحرب، لكنها مجرد تغيير في التكتيك».

وربما هذا ما سيكون عليه الأمر برمته في النهاية، لكن إن كان ذلك يوقف القتل فلا بد من أنها خطوة على المسار الصحيح. ويرى بوروشنكو أن التغيير في التكتيك الروسي ليس سوى تحول من الهجوم العسكري على شرق البلاد إلى هجوم سياسي يفضي إلى زعزعة أوكرانيا «من الداخل»، على حد قوله.

وفي دراسة استطلعت رأي الأوكرانيين حول رؤيتهم للبلاد خلال ثلاث سنوات، قال 53 بالمئة من المشاركين الأوكرانيين و58 بالمئة من الزوار الدوليين إن بلادهم ستشهد نمواً اقتصادياً واستقراراً، على الرغم من الصراع «المجمد» في الشرق.

و أقر ثلاثة بالمئة من كلا الجهتين بأن البلاد «سترى تدهوراً اقتصادياً وزعزعةً والمزيد من خسارة الأراضي».