ليست الاحتمالات جيدة في ما يتعلق بأن الدعوة الدولية الجديدة إلى وقف لإطلاق النار في شرقي أوكرانيا سوف تلقى اهتماماً أقوى من ذلك الذي لقيته الدعوات السابقة، ولكن في الحرب المتواصلة منذ 16 شهراً على أطراف أوروبا، فإن بعض الديناميات ربما تتغير بطرق مهمة، وقد أعرب قادة ألمانيا وفرنسا وروسيا أخيراً، عن تأييدهم لإعلان أصدرته أوكرانيا والانفصاليون الذين يحظون بدعم روسيا، والذي يشير إلى إعادة فرض وقف إطلاق النار.
كانت هذه المبادرة هي المحاولة الأحدث لإعادة بعض الحياة إلى اتفاق مينسك الذي أبرم في فبراير الماضي، والذي تداعى مع استئناف القتال.
وقد ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كل اللوم على حكومة أوكرانيا، بينما مضت كييف تحذر من أن روسيا تستعد لشن هجمات جديدة.
غير أنه في الوقت الراهن يحكم الروس قبضتهم المفردة على هذه الحدود، ومن ثم سيتعين على الدول الأوروبية ألأخرى أن تقرر قريباً ما إذا كانت ستمد العقوبات المفروضة على روسيا، التي تسلح المتمردين وتواصل دعمهم من خلال تورط الجماعات شبه العسكرية سراً في القتال.
