اتخذت جهود الصين في رفع أسهم أسواق المال لديها منحىً خطراً. وقد بدأ المسؤولون حملة اعتقالات لأشخاص متهمين بنشر الشائعات المتعلقة بالسوق، والانفجارات الصناعية في تيانجين، التي أودت بحياة الكثيرين.
وأعلنت وكالة «شينخوا» الصينية الرسمية، أخيراً، أن السلطات قد «عاقبت» 197 شخصاً لبثهم الشائعات حول البورصة والانفجارات.
وورد في قائمة المعتقلين الصحافي وانغ شياولو، الذي «اعترف بتسببه ببث الرعب والاضطرابات» في أسواق المال، من خلال نشره لتقرير أفاد فيه نية الحكومة سحب المال التابع للمؤسسات الحكومية من السوق، قبيل بدء انخفاض أسعار الأسهم.
وقد يسهم سجن الناس الذين تصفهم السلطات بمروجي الشائعات في إخافة الصحافيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه لن يفيد الاقتصاد أو الأسواق المالية.
تعيش الصين مرحلةً انتقالية مهمة، تعتمد من خلالها على الاستثمارات والتصنيع بشكل أقل، والخدمات والطلب الاستهلاكي بشكل أكبر، في خطوة تتطلب التوقف عن تكميم الأفواه،.
لكن من المؤسف أن حكومة الرئيس الصيني شين جينبينغ قد أمعنت في تشديد الرقابة. ولا تبشر أعمال القمع الأخيرة بخير للاقتصاد.
