قصف وكلاء روسيا مواقع حكومية شرقي أوكرانيا أخيراً، وأدى القصف المدفعي إلى مقتل مدنيين وجرح آخرين في سارناتا بالقرب من بحر آزوف، في خطوة تعتبر من أكبر الخطوات التصعيدية التي حدثت في المنطقة، أخيراً. وفي غضون ذلك فإن إدارة أوباما تواصل منعها تحديث أجهزة الرادار التي قد تساعد القوات الأوكرانية على حماية نفسها من القصف.
ووافقت كل من موسكو وكييف بموجب اتفاق «مينسك 2» على وقف الأعمال العدائية وإيجاد منطقة عازلة وسحب الأسلحة الثقيلة. وتواصل روسيا انتهاك الاتفاق بدرجة كبيرة.
ورفضت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تزويد كييف بأسلحة ثقيلة. وأشارت تقارير إلى أن البنتاغون تفكر في تزويد كييف برادار من طراز «إيه أن/تي بي كيو-36» و37 من أنظمة الرادار من طراز «فاير فايندر» إلى أوكرانيا.
وتشير مصادر عسكرية عدة إلى أن الأنظمة جاهزة للتسليم، وأن القوات الأميركية جاهزة أيضاً لتدريب القوات الأوكرانية. لكن البنتاغون لا تزال بحاجة إلى الإذن السياسي من واشنطن. ولا عجب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتقد أنه يستطيع انتهاك الاتفاق والإفلات من العقاب.
