قبل عام مضى، كانت منطقة غرب إفريقيا غارقة في الفوضى، حيث وصل مجموع الوفيات نتيجة مرض إيبولا إلى ألف شخص، وأغلقت ليبيريا حدودها إثر انتشار المرض.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن الوضع يعد حالة طوارئ صحية عالمية. واستخدمت الأدوية التجريبية لمحاولة علاج المتضررين، إلا أن اللقاح هو العلاج الذي كان مطلوبا لوقف انتشار المرض، ويبدو أن العلماء نجحوا في تطوير اللقاح المطلوب، بعد مرور 12 عاما على بدء المحاولات الجادة لتطويره.

وأشارت النتائج التي نشرت في «ميديكال جورنال» إلى أن مجلة «لانسيت» قدمت دلائل واضحة على أن لقاح «في إس في- زيبوف» يخضع للمرحلة الثالثة من التجارب.

ويقول الخبراء إن اللقاح آمن وذو تأثير كبير في وقاية الناس من فيروس إيبولا، الذي بات ينتشر في غينيا. وأهم ما في الأمر أن اللقاح الجديد يقلل أيضا من حالات الإصابة بمرض ايبولا في المجتمعات الممتدة، ويشير الخبراء إلى أنهم لديهم الآن طريقة أكثر تأثيرا للقضاء على المرض المنتشر.

وتعد هذه التجربة نجاحا كبيرا. ويقول العلماء إنهم لم يكونوا ليأملوا بنتائج أكثر إيجابية، وأمامهم الآن مسؤولية العمل على إنجاح استخدام اللقاح.