التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما مسؤولين في البنتاغون أخيراً، إلا أنه فشل في التخطيط بأي قدر من التفصيل لاستراتيجية عسكرية جديدة لمواجهة تنظيم «داعش».
وتبقى معلقة القرارات المهمة والواقعية بشأن عمق واتساع انخراط القوات الأميركية البرية على أرض الواقع وكيف يمكن للولايات المتحدة أن تقدم على أفعال أكثر تأثيراً لتدريب القوات العراقية والسورية لحملها على مواجهة تنظيم «داعش». وقال أوباما إن من الضروري التراجع قليلاً للنظر في الصورة الأشمل والإجابة عن الأسئلة الأكثر عمقاً، التي يجب أن تتبع قرار اختيار الاستراتيجية العسكرية الملائمة.
وتمتلك الولايات المتحدة وسائل كثيرة تتجاوز مجرد القوة العسكرية، التي يجب أن تستخدم بترو. وأثبتت القوات العراقية على الرغم من تدريبها وتسليحها على يد القوات الأميركية أنها شريك لا يمكن الاعتماد عليه. وأظهرت القوات الكردية أنه لدى توفير دعم قليل فقط فإنها تستطيع اجتثاث تنظيم «داعش» واستعادة الأراضي الواقعة تحت سيطرته. وبإدراك ما يحفز مجموعة من المقاتلين دون الأخرى، فإن ذلك سيكون مهماً من أجل تدفق مزيد من المساعدات العسكرية ورفع مستوى القوات الأميركية، وتحقيق برامج تدريبية ناجعة.
