دكت المقاتلات الأميركية المحلقة فوق منطقة شرق إفريقيا أهدافاً لحركة الشباب المتمردة، في سلسلةٍ من الهجمات الجوية على الصومال، أخيراً، في خطوة قال المسؤولون الأميركيون إنها بمثابة تحول من الهجمات المخففة، التي تركز على قادة المتشددين وحسب.
وكانت الهجمات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة في 14 يوليو على الصومال، مرفقةً بقصف صاروخي من كينيا، قد أودت بحياة «ما يزيد على خمسين مقاتلا كانوا يعدون لشن اعتداءات مباشرة» تستهدف قوات بعثة الاتحاد الإفريقي إلى الصومال، وفق ما أعلنه جيمس بريندل المتحدث باسم البنتاغون. وشنت أميركا منفردةً، أخيراً، «سلسلةً من الهجمات ضد حركة الشباب» على حد تعبير أحد المسؤولين ضمن القيادة العسكرية الأميركية الإفريقية.
وشملت زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى كينيا، التي استمرت يومين، تسليط الضوء على المساعدة الأميركية في قتال الجماعات المتطرفة. على الرغم من الهجمات المتواصلة لقوات بعثة الاتحاد الإفريقي إلى الصومال، والانتصارات التي حققتها على مدى الأعوام الماضية في الصومال، وتمكنها من استعادة القسم الأكبر من العاصمة الصومالية، مقديشو، لا تزال الاعتداءات على مراكز الشرطة والقواعد العسكرية الواقعة بالقرب من المدينة تحصل بشكل منتظم.
