بالنسبة لروسيا يشكل نشاط «داعش» والتنظيمات المتشددة الأخرى تهديداً حقيقياً، لا موضع لإنكاره.

ويشكل تهديد سيطرة التطرف على واحدةٍ أو أكثر من جمهوريات ما بعد الاتحاد السوفييتي الاستبدادية المحاذية لأفغانستان خوفاً متجذراً بالنسبة لموسكو. كما أنه موضوع الساعة الرئيسي للنقاش في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي استضافتها روسيا حول آسيا الوسطى في مدينة أورالس في يوفا.

وهناك مصلحة كبرى لجميع أعضاء المنظمة بقيادة روسيا والصين في الحفاظ على استقرار آسيا الوسطى. إلا أن جهود تكريس عنصر الأمن للمنظمة ارتطمت بحدة خلافات الدول الأعضاء.

وقال ألكسندر غولتس، المحلل العسكري المستقل: «لا شك في أن روسيا ستواجه تهديدات جدية في وسط آسيا، في السنوات القليلة المقبلة. وكان من الواضح، قبل ظهور (داعش)، أن التطرف سيسود أفغانستان. ولم يعد أحد في روسيا يصدق أن أميركا ستمنع ذلك، وسيكون الأمر متروكاً لروسيا».

وتشير التقارير إلى أن الألوف من مواطني آسيا الوسطى قد اتجهوا إلى العراق وسوريا للانضمام لـ«داعش»، ويعرب المحللون عن قلقهم من عودة هؤلاء إلى الأنظمة الإقليمية غير المستقرة.