اعترضت البحرية الإسرائيلية بعنف، السفينة السويدية «ماريان»، في ساعات الصباح الأولى في أواخر يونيو الماضي، ومنعتها من أن ترسو في غزة، باستعمال أجهزة صعق ضد ركاب عزّل. ونقل الركاب الثمانية عشر، الذين كانت مهمتهم كسر الحصار في غزة، إلى مرفأ أشدود في إسرائيل، في حين تم ترحيل غير الإسرائيليين عبر مطار بن غوريون.
وكان على متن «ماريان» عدد من ناشطي حقوق الإنسان، وصحافيون وفنانون وشخصيات سياسية تمثل 17 بلداً.
وبالكاد، بدأت غزة، بعد عام من الدمار وسفك الدماء، إعادة البناء، في ظل الحصار الجوي والبحري الذي تفرضه عليها إسرائيل، والسماح بمرور جزئي للبضائع عبر ممرين بريين. وهو الأمر الذي أرادت «ماريان» تسليط الضوء عليه.
ومع ذلك، زعم رئيس وزراء إسرائيل، عدم وجود حصار على غزة، ورحب عبر رسالة بالركاب في إسرائيل، وتساءل: لماذا لا تتجه إلى سوريا، حيث النظام يقتل شعبه يومياً؟ وقال خالد أسطا، أحد المواطنين الغزاويين البالغ من العمر 20 عاماً: «في حين لم يتمكن الأسطول من الوصول إلى غزة، لم تحقق إسرائيل انتصاراً. فكل تحرك يهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني، يمدنا بمزيد من الدعم والثقة والحب والشجاعة للمضي قدماً في الإصرار على الحصول على حقوقنا الأساسية».
