فشل فرنسا في تقديم خطة إنسانية للتعامل مع المهاجرين من إفريقيا والشرق الأوسط والغجر من بلغاريا ورومانيا، أمر يخلف تداعيات مدمرة، والضحايا الأساسيون هم المهاجرون المرغمون على البقاء في مخيمات مؤقتة بائسة، والضحية الأخرى قد تكون الشعور بالوحدة في الاتحاد الأوروبي.
بعد هدم مخيم للاجئين، أخيراً، استخدمت الشرطة في باريس الغاز المسيل للدموع لتفريق المهاجرين من المكان الذي كانوا يخيمون فيه، وفي اليوم ذاته توفي طفل يبلغ من العمر أربع سنوات بعد قتال في حريق مخيم في مدينة ليل، عقب يوم من وفاة طفل آخر في مخيم للغجر خارج باريس، وذلك بعد أن أصدر مكتب اليونيسيف في فرنسا تقريراً عن فقر الأطفال، وألقى الضوء على الأوضاع «غير المقبولة» التي يعيش فيها الأطفال المهاجرون. ويسمح للمهاجرين الأفارقة في باريس اليوم بالتخييم في إحدى الحدائق.
ويجب على فرنسا أيضاً تخصيص موارد كافية للتعامل مع العدد المتنامي من المهاجرين، لا سيما الأطفال، التزاماً بالمعايير الدولية والأوروبية، ويجب أن تتعاون مع إيطاليا وأعضاء آخرين في الاتحاد الأوروبي، للتأكد من الوصول إلى خطة متماسكة للمهاجرين.
