أصبح من الواضح أن هناك ضربات جوية أميركية ناجحة على اثنين من أبرز القادة المطلوبين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أولهما ناصر الوحيشي، قائد القاعدة في الجزيرة العربية، الذي تم تأكيد مقتله من خلال هجمات جوية في اليمن، أخيراً. وفي الضربة الثانية، أعلن مسؤولون ليبيون مقتل مختار بالمختار، العقل المدبر للهجمات في مصفاة النفط الجزائرية، التي قتل فيها أكثر من 30 رهينة.
وتشير الهجمتان إلى أن البيانات الاستخباراتية المجمعة من منطقة الحرب، تسببت بكثير من الفوضى وبمكاسب كبيرة بالنسبة للجهود العسكرية الغربية، التي غالباً ما يكون لها ردة فعل تجاه المجازر الإرهابية. وتشير أغلب الدلائل إلى أن غارات الولايات المتحدة على الوحيشي، أثارت قضية في واشنطن، تشير إلى أن «الآتي أعظم وأسوأ»، وفي الحقيقة، فإن معظم الدلائل الموجودة، تشير إلى أن الغارة الأميركية على أبوت أباد، كان لها وقع عميق على معنويات القاعدة. وليس هناك من طرق لقتال الإرهابيين الذين يهللون للقتل ويمقتون أي شيء يقف الغرب في صفه، ولكن في أماكن مثل اليمن، فإن الرد العسكري أمر ممكن، فعندما تضرب القوات الأهداف التي تريدها، فإنها ترفع من تكلفة المشاركة، والبديل هنا، ليس المفاوضات الهادئة.
